12 طبيبًا عربيًا بارزًا يتهمون نقابة الأطباء بالعنصرية والنقابة تنفي بشدة

12 طبيبًا عربيًا بارزًا، يشغل معظمهم مناصب مديري أقسام ووحدات في مستشفيات إسرائيلية، يتهمون النقابة بممارسات وتصريحات «عنصرية»

1 عرض المعرض
جانب من قسم الباطنية في مستشفى زيف - صفد
جانب من قسم الباطنية في مستشفى زيف - صفد
جانب من قسم الباطنية في مستشفى زيف - صفد
(مستشفى زيف - דוברות זיו)
وجّه 12 طبيبًا عربيًا بارزًا، يشغل معظمهم مناصب مديري أقسام ووحدات في مستشفيات إسرائيلية، رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى رئيس نقابة الأطباء الإسرائيلية، البروفيسور تسيون حغاي، اتهموا فيها قيادة النقابة بممارسات وتصريحات «عنصرية»، على خلفية موقفها من تغيير طريقة انتخاب رئيس النقابة.
وأوضح الأطباء في رسالتهم أنهم صُدموا مما وصفوه بتصريحات صدرت عن أحد كبار مسؤولي نقابة الأطباء خلال اجتماع لجنة عُقد مؤخرًا في مستشفى «مئير»، مفادها أن النقابة تعارض تغيير نظام الانتخابات المعمول به، خشية أن يؤدي ذلك إلى انتخاب طبيب من أصول عربية رئيسًا للنقابة.
وجاء في الرسالة: «نحن، أطباء كبار في الجهاز الصحي العام، ومديرو أقسام ووحدات في المستشفيات، يجمعنا أننا من أبناء المجتمع العربي، صُدمنا من سماع أن هناك تخوفًا لدى قيادات في نقابة الأطباء من أن تؤدي انتخابات ديمقراطية مباشرة وسرية إلى انتخاب طبيب عربي لرئاسة النقابة». وأضافوا: «هذا سلوك عنصري مشين، يتناقض مع روح قَسَم الطبيب ومع ميثاق الأخلاقيات الطبية، وسنعمل على اقتلاع كل مظهر من مظاهر العنصرية في الحيّز العام من جذوره».
وأكد الأطباء أن ما ورد في الرسالة «ليس إشاعة»، مشيرين إلى أن التصريحات نُقلت على لسان مسؤول رفيع في النقابة خلال اجتماع رسمي، معتبرين أن معارضة تغيير نظام الانتخابات لهذا السبب تحديدًا تمسّ بقيم المساواة والعدالة داخل الجسم الطبي.

ردّ النقابة: "ادعاءات بلا أساس"

من جهتها، نفت نقابة الأطباء الإسرائيلية هذه الاتهامات نفيًا قاطعًا، وقالت في بيان رسمي إنها «تفاجأت وصُدمت» من الرسالة التي تتضمن «ادعاءات خطيرة تنسب للنقابة دوافع عنصرية لا أساس لها من الصحة».
وأضافت النقابة أن «نقابة الأطباء تعمل منذ عشرات السنين على تعزيز المساواة والتعايش والوحدة بين جمهور الطبيبات والأطباء في إسرائيل»، مؤكدة أن جميع مؤسساتها تضم أطباء من مختلف القطاعات والديانات والانتماءات، وأنه «لم تكن ولن تكون أي تفرقة على أساس الدين أو العرق أو الجنس أو القومية».
وأشارت النقابة إلى أنه جرى فحص الادعاءات الواردة في الرسالة بشكل معمّق، وتبيّن «بشكل قاطع أنها غير صحيحة»، معتبرة أن «إشاعة خبيثة وعديمة الأساس جرى تداولها بهدف إثارة الفتنة، والمسّ بثقة الجمهور بنقابة الأطباء، وتقويض وحدة الجسم الطبي».