إصابة ناشطي سلام إسرائيليين في اعتداء شنه مستوطنون جنوب نابلس

نقل المصابين بمروحية إلى مستشفى بيلينسون بحالة متوس طةوتضارب روايات بين المنظمة الحقوقية و"شبان التلال" الاستيطانية 

إصابة ناشطي سلام إسرائيليين في اعتداء شنه مستوطنون جنوب نابلس
فتحت الشرطة وقوات الجيش الإسرائيلي تحقيقاً عقب بلاغ عن تعرض ناشطين في مجال حقوق الإنسان لاعتداء ظهر اليوم (الجمعة) في قرية قصرة جنوب نابلس.
وأظهرت مقاطع مصوّرة من المكان أشخاصاً يصلون على متن مركبة رباعية الدفع "تراكتورون" ويعتدون بالهراوات على ناشطين من منظمة "ننظر إلى الاحتلال في العينين"، فيما كانا يستنجدان لوقف الاعتداء، وذلك حتى بعد سقوطهما أرضاً.
وأُصيب الناشطان، وهما رجل وامرأة في نحو الخمسين من العمر، بجروح وُصفت بالمتوسطة. وتم نقلهما بمروحية إلى مستشفى مركز رابين الطبي - بيلينسون في بيتاح تكفا لتلقي العلاج. ولم يُعلن عن اعتقال أي مشتبه بهم حتى الآن.
وذكرت طواقم الإسعاف أن بلاغاً وصل عند الساعة 12:48 حول مصابين جرى نقلهما للقاء الطواقم قرب مفترق تفوح. وقدّم مسعفون ومضمدون، بالتعاون مع قوة طبية عسكرية، العلاج الأولي لهما قبل إخلائهما جواً إلى المستشفى، مشيرين إلى أن حالتهما متوسطة ومستقرة.
من جهتها، أفادت منظمة "ننظر إلى الاحتلال في العينين" في بيان بأن ناشطيها "تعرضوا لاعتداء عنيف على أيدي مستوطنين مسلحين وملثمين في قرية بالمنطقة"، مضيفة أنهم أُصيبوا في الرأس وبدرجات متفاوتة من الإصابة. وأوضحت أن الزيارة جاءت بعد تلقي طلب من سكان القرية الذين أعربوا عن خشيتهم من دخول مستوطنين إلى المنطقة وتهديدهم للأهالي.

في المقابل، قال ما يُعرف بـ"شبان التلال" إن الناشطين وصلوا إلى نقطة استيطانية، وإن مواجهة اندلعت بين الطرفين في المكان.