الجيش الإسرائيلي يؤكد إصابة قاعدة رمات دافيد بشظايا صاروخ إيراني

التحقيقات تفحص ما إذا كانت القاعدة الجوية قد تعرضت لإصابة مباشرة خلال الرشقات الإيرانية الأخيرة دون تسجيل إصابات 

1 عرض المعرض
تحطم مقاتلة في تركيا
تحطم مقاتلة في تركيا
توضيحية
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
أكد الجيش الإسرائيلي، ظهر اليوم الأربعاء، أن قاعدة سلاح الجو في رمات دافيد تعرضت لإصابة خلال الرشقات الصاروخية الإيرانية التي أُطلقت قبل يومين، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لفحص ما إذا كانت الإصابة مباشرة. وأوضح الجيش أنه لم تسجل إصابات بشرية في أعقاب الاستهداف.
وجاء التأكيد بعد تداول صور أقمار صناعية نشرتها شركة Soar، أظهرت، وفق التحليلات، تعرض أحد الهناجر داخل القاعدة لأضرار خلال التصعيد الأخير مع إيران. وتُظهر الصور، التي التُقطت أمس بدقة منخفضة وقورنت بصورة سابقة من الخامس من حزيران، بقعة داكنة في موقع الهنجر، فيما لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي توضيح رسمي بشأن طبيعة المنشأة المتضررة.
وبحسب الادعاءات التي رافقت تحليل الصور، فإن القسم المتضرر يُستخدم على ما يبدو لصيانة مركبات، غير أن هذه المعطيات لم تؤكد رسميًا من قبل الجيش. كما أشارت تقارير سابقة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية نُشرت الشهر الماضي، إلى أن قاعدة رمات دافيد أصيبت في موقعين خلال عملية عسكرية سابقة، أحدهما يُعتقد أنه كان مخصصًا لمركبات دعم ومعدات، والآخر كنقطة تزويد وخدمة للطائرات المقاتلة.
وتعد قاعدة رمات دافيد من القواعد الجوية المركزية في إسرائيل، وتضم خمس أسراب جوية تشمل طائرات من طراز F-16 وطائرات مسيّرة. وخلال الحرب، كانت القاعدة، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترًا من الحدود مع لبنان، ضمن بنك أهداف حزب الله، الذي سبق أن نشر في عام 2024 توثيقًا من مسيّرة قال إنها اخترقت أجواء القاعدة، وأظهرت مواقع حساسة فيها بينها خزانات وقود، مقرات أسراب، منصات دفاع جوي، مخازن ذخيرة، هناجر ومرافق تشغيلية أخرى.