نواف سلام بعد مقتل عسكريين لبنانيين: الغارة الإسرائيلية جريمة بحق لبنان وشعبه

جاءت تصريحات سلام بعد ساعات من موقف مماثل للرئيس اللبناني جوزيف عون، الذي اعتبر أن الغارة تشكل "انتهاكًا للسيادة اللبنانية" 

1 عرض المعرض
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام
(تصوير شاشة)
تصاعدت حدة التوتر في لبنان، اليوم السبت، عقب مقتل عدد من العسكريين اللبنانيين في غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية في جنوب البلاد، وسط إدانات رسمية لبنانية وتحذيرات إسرائيلية لسكان عدد من المناطق الجنوبية والبقاع الغربي.
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إدانته للغارة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل ضابطين وجندي من الجيش اللبناني، واصفًا الهجوم بأنه "جريمة واعتداء على لبنان وعلى الشعب اللبناني بأسره".
وجاءت تصريحات سلام بعد ساعات من موقف مماثل للرئيس اللبناني جوزيف عون، الذي اعتبر أن الغارة تشكل "انتهاكًا للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية"، مؤكدًا أن لبنان "لن يساوم على الدفاع عن أرضه وشعبه"، وأن مثل هذه الهجمات "لن تثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية".
وكان الجيش اللبناني قد أعلن مقتل عدد من عناصره جراء غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي في جنوب لبنان. وأفاد مصدر أمني بأن القتلى هم ضابطان، أحدهما برتبة عميد، إضافة إلى جندي.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته رصدت مركبة تحركت بصورة أثارت الشبهات داخل منطقة عمليات عسكرية نشطة قرب بلدة تبنين، مشيرًا إلى أن معلومات استخبارية وتحذيرات ميدانية دفعت إلى استهدافها. وأضاف أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المركبة كانت تقل عناصر من الجيش اللبناني، مؤكدًا أن الحادثة لا تزال قيد التحقيق.
وتزامنت الغارة مع تصعيد عسكري إسرائيلي واسع في جنوب لبنان، حيث نفذت القوات الإسرائيلية غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف عددًا من البلدات الجنوبية، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات، وفق تقارير لبنانية.
كما وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء لسكان عدد من البلدات في جنوب لبنان والبقاع الغربي، داعيًا إياهم إلى مغادرة مناطقهم والتوجه شمال نهر الزهراني، في خطوة تعكس تصاعد العمليات العسكرية والمخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.