وافقت حماس والجهاد الإسلامي على الإفراج عن المحتجزة "أربيل يهود" يوم السبت المقبل، قبل يوم واحد من الدفعة الثالثة لصفقة التبادل، وفق ما أفادت به "سكاي نيوز" العربية، مساء اليوم (الأحد).
وأضافت "سكاي نيوز" أنه سيتم الإفراج بالمقابل عن 30 أسيرا فلسطينيا أدينوا بالسجن المؤبد، كما سيتم فتح محور "نتساريم" وتبدأ عودة النازحين إلى شمال غزة.
من جانبه، قال مصدر مطّلع على تفاصيل الصفقة لـYnet إنه "على عكس الأنباء المتناقلة، لا يوجد في الوقت الحالي أي اتفاق بشأن استعادة أربيل يهود. إسرائيل لن تسمح بمرور الغزيين إلى شمال القطاع حتى يتم حل هذه المسألة". وأضاف أن المحادثات مع الوسطاء ما زالت مستمرة.
عودة النازحين
يأتي ذلك فيما عادت اليوم (الأحد) قضية عودة سكان شمال قطاع غزة إلى ديارهم للواجهة، وذلك بعد إغلاق الجيش الإسرائيلي محور "نتساريم" ومنعه عودة النازحين إلى ديارهم في شمال القطاع، قبل إتمام ترتيبات الإفراج عن "يهود".
وينصّ اتفاق وقف إطلاق النار على عودة سكان شمال قطاع غزة إلى ديارهم بدءا من اليوم، والتزام إسرائيل بالسماح لهم بالمرور مشياً على الأقدام من جنوب القطاع عبر طريق الرشيد القريب من ساحل غزة، بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من محور "نتساريم".
ووفقا للاتفاق، يتوجب على إسرائيل السماح بمرور المركبات إلى شمال القطاع عبر محور "نتساريم" وطريق صلاح الدين، الذي يمتد على طول القطاع في الجهة الشرقية، بينما ستخضع المركبات للتفتيش من قبل شركات أمنية أجنبية قبل المرور.
أربيل: مدنية أم عسكرية؟
وأكدت إسرائيل أنها لن تسمح بمرور النازحين بسبب عدم شمل المحتجزة "أربيل يهود" ضمن قائمة المحتجزات اللاتي أفرج عنهن أمس، على الرغم من أنها مواطنة مدنية.
بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي أمس إن "يهود" لا تزال على قيد الحياة بيد الجناح العسكري للحركة، وأنها ستُفرج عنها وفق معايير الإفراج عن الجنود، مضيفة أنها كانت مشاركة في مشروع عسكري لإسرائيل.
ووفقاً لتقارير ميدانية، أطلق الجيش الإسرائيلي النار لتفريق الحشود، وأفادت مصادر فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيا غرب مخيم النصيرات في وسط القطاع.
من جهته، اتهم الناطق باسم حماس، حازم قاسم، إسرائيل بخرق الاتفاق بشكل واضح. "اسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الخرق وعن تبعاته على بقية بنود الاتفاق".
First published: 17:17, 26.01.25


