يعالون: ما جرى في كفر تِل جنوب نابلس "إرهاب يهودي" ضمن سياسة تقودها الحكومة

يعالون قال إن أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون، إلى جانب التوسع الاستيطاني، تندرج ضمن خطة تهدف إلى الاستيلاء على القرى والأراضي في الضفة الغربية

|
يعالون: أحداث كفر تِل جنوب نابلس "إرهاب يهودي"
(كان 11)
أثارت تصريحات وزير الأمن ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، موشيه يعالون، موجة واسعة من الجدل في إسرائيل، بعدما اتهم الحكومة الإسرائيلية بانتهاج ما وصفه بـ"سياسة إرهاب يهودي" في الضفة الغربية، معتبرًا أن أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ليست أحداثًا فردية، بل جزء من سياسة حكومية ممنهجة تهدف إلى فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
وخلال مقابلة أجراها مع قناة "كان 11"، قال يعالون إن ما يُطرح على أنه "حق" للإسرائيليين في الوصول إلى موقع ديني في بلدة كفر تِل جنوب نابلس، "ليس حقًا، بل إرهاب يهودي"، مضيفًا أن ما يجري في الضفة الغربية يتم بدعم من وزراء وشخصيات بارزة في الحكومة.
وأضاف أن أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون، إلى جانب التوسع الاستيطاني، تندرج ضمن خطة تهدف إلى الاستيلاء على القرى والأراضي في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن هذه السياسات أسفرت، بحسب قوله، عن مقتل أكثر من 30 فلسطينيًا.
1 عرض المعرض
وزير الأمن السابق موشي (بوغي) يعالون
وزير الأمن السابق موشي (بوغي) يعالون
وزير الأمن السابق موشي (بوغي) يعالون
(Flash 90)
وتساءل يعالون عن "التبرير الديني" الذي يُستخدم لتبرير هذه الممارسات، معتبرًا أن المستوطنين وسّعوا في الآونة الأخيرة نطاق تحركاتهم ليشمل السيطرة على الغابات والأراضي المفتوحة، في إطار ما وصفه بمخطط متواصل لفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأكد المسؤول الإسرائيلي السابق أن ما يحدث في الضفة الغربية "ليس استثناءً"، بل يأتي ضمن سياسة تقودها الحكومة الحالية، مشيرًا بالاسم إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باعتبارهما من أبرز الداعمين لهذا التوجه، على حد تعبيره.
وأثارت تصريحات يعالون ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، في ظل استمرار الجدل الداخلي بشأن سياسات الحكومة الحالية تجاه الضفة الغربية وتصاعد أعمال العنف في المنطقة.