تسلّمت إسرائيل من الصليب الأحمر، مساء الخميس، جثمان أحد المحتجزين القتلى في قطاع غزة. وبعد إجراء مراسم عسكرية بحضور الحاخام الأكبر، نقل الجثمان إلى المعهد الوطني للطب الشرعي في أبو كبير. وبانتهاء إجراء التعرف الرسمي، أبلغت العائلة بالنتائج.
وقد نُقل جثمان المحتجز القتيل مساء اليوم (الخميس) إلى إسرائيل، بعدما تسلّم الصليب الأحمر تابوته داخل قطاع غزة من عناصر حركة حماس، التي كانت قد أعلنت في وقت سابق أنها عثرت عليه خلال عمليات بحث في جنوب خان يونس. ويأتي استعادة الجثمان بعد أربعة أيام من آخر مرة أُعيد فيها إلى إسرائيل جثمان محتجز قتيل؛ حيث كان الجثمان السابق هو جثمان الضابط هدار غولدن الذي أُعيد بعد احتجازه في غزة لأكثر من 11 عامًا ونصف.
وكما جرى في الحالات السابقة، نقل الجثمان فور وصوله إلى المعهد الوطني للطب الشرعي في أبو كبير، حيث سيُعمل على تحديد هويته رسميًا. وأفاد مكتب رئيس الحكومة:"تم إبلاغ جميع عائلات المحتجزين القتلى بالحدث، وفي هذه الساعة الصعبة قلوبنا معهم. الجهود الرامية لإعادة محتجزينا مستمرة دون توقف، ولن تتوقف إلى أن يعود آخر محتجز".
ومع إعادة جثمان الضابط غولدن إلى الدفن في بداية الأسبوع، يبقى في قطاع غزة أربعة محتجزين قتلى: الرقيب رن غوئيلي، ميني غودارد، درور أور، وسونتيسك رينتالاك.
وفي وقت لاحق، أعلن أنه من معهد الطب الشرعي تمّ تأكيد الهوية، بحيث يعود جثمان المحتجز القتيل لميني غودارد.



