انطلقت بعد ظهر اليوم مظاهرة حاشدة في مدينة طمرة، احتجاجًا على تفشي العنف والجريمة، وذلك في أعقاب الإضراب العام والشامل الذي عمّ المدينة وشهد التزامًا واسعًا من الأهالي وأصحاب المصالح التجارية.
مظاهرة في طمرة
وانطلقت المسيرة من مسجد القبة باتجاه مدرسة البيروني، بمشاركة واسعة من الأهالي، وطلاب، ونشطاء اجتماعيين، وممثلي أطر شعبية، رفعوا شعارات منددة بحالة الفلتان الأمني، ومطالبة بتوفير الحماية والأمان للسكان، ولا سيما للطلاب ومحيط المدارس.
رسالة احتجاج واضحة
أكد المشاركون أن المظاهرة تأتي كرسالة احتجاج واضحة ضد تعريض حياة الأبناء للخطر، ورفضًا لاستمرار نزيف الدم في المجتمع العربي، مشددين على أن الصمت لم يعد خيارًا في ظل تصاعد حوادث إطلاق النار وتهديد الأمن اليومي.
إضراب واسع ومشاركة مجتمعية
وجاءت المظاهرة تتويجًا ليوم من الإضراب الشامل، الذي التزم به الأهالي والمؤسسات المحلية والمصالح التجارية، في خطوة عكست وحدة موقف مجتمعية وإصرارًا على انتزاع الحق في الحياة والأمان.
دعوة لتحمّل المسؤولية
وطالب منظمو المظاهرة الحكومة والجهات الرسمية بتحمّل مسؤولياتها واتخاذ خطوات فورية وجدية لمكافحة الجريمة، مؤكدين أن التحركات الشعبية ستتواصل إلى حين إحداث تغيير ملموس يضع حدًا لحالة الفلتان والعنف.







