عراقجي: زيارة باكستان ناجحة ونبحث مع موسكو مستقبل المفاوضات

انتقد عراقجي ما وصفه بـ”المطالب الأمريكية المفرطة”، معتبرًا أنها كانت سببًا رئيسيًا في فشل المفاوضات في تحقيق نتائج ملموسة، وفق ما نقلته وكالة مهر الإيرانية. 

1 عرض المعرض
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
(وزارة الخارجية الإيرانية)
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، في زيارة رسمية تهدف إلى إجراء محادثات رفيعة المستوى مع القيادة الروسية، على رأسها الرئيس فلاديمير بوتين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر المسار التفاوضي مع الولايات المتحدة.
محادثات مرتقبة مع القيادة الروسية وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي سيعقد سلسلة لقاءات مع نظيره الروسي، إلى جانب اجتماع مرتقب مع الرئيس بوتين، حيث وصف الوزير الإيراني هذه اللقاءات بأنها “فرصة مناسبة” لبحث تطورات الحرب وآخر المستجدات على الساحة الدولية.
تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي وأكد عراقجي أن زيارته إلى روسيا تأتي في إطار “مواصلة المشاورات الوثيقة” بين طهران وموسكو، مشددًا على أهمية التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية، في ظل التحولات الجارية في المنطقة.
تقييم إيجابي لزيارة باكستان وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن زيارته الأخيرة إلى إسلام آباد كانت “موفقة للغاية”، موضحًا أنه تم خلالها بحث الظروف التي يمكن من خلالها استئناف أو مواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة، في محاولة لكسر الجمود القائم.
انتقادات للموقف الأمريكي وانتقد عراقجي ما وصفه بـ”المطالب الأمريكية المفرطة”، معتبرًا أنها كانت سببًا رئيسيًا في فشل المفاوضات في تحقيق نتائج ملموسة، وفق ما نقلته وكالة مهر الإيرانية.
التأكيد على حقوق إيران وشدد الوزير الإيراني على ضرورة “ضمان حقوق الشعب الإيراني” بعد ما وصفه بـ”40 يومًا من الصمود والمقاومة”، في إشارة إلى المرحلة الأخيرة من التصعيد، مؤكدًا تمسك بلاده بمواقفها في أي مسار تفاوضي مقبل.
خلفية المشهد السياسي تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترًا متزايدًا، مع استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن ملفات عدة، أبرزها البرنامج النووي والعقوبات، إلى جانب تداعيات الحرب الجارية، ما يضع التحركات الدبلوماسية الحالية في إطار محاولات إعادة رسم ملامح المرحلة المقبلة.