تتجه الأنظار مساء اليوم الإثنين إلى استاد الدوحة في سخنين، حيث يحتضن ديربي عربي ملتهب يجمع بين أبناء سخنين ومكابي ابناء الرينة، ضمن ختام مباريات الأسبوع الـ30 من دوري الدرجة العليا – منافسات القسم السفلي. مواجهة بطابع خاص، بعد أن ضمنت سخنين بقاءها رسميًا، فيما تدخل الرينة المباراة تحت ضغط كبير وبشعار: لا بديل عن الفوز.
ويخوض فريق أبناء سخنين اللقاء بأريحية نسبية، بعد أن ضمن بقاءه رسميًا في دوري الدرجة العليا، مستفيدًا من نتائج الجولة بالأمس التي حسمت موقعه بعيدًا عن دائرة الخطر. هذا الواقع قد يمنح الفريق حرية أكبر في الأداء، لكنه لا يقلل من أهمية الديربي وما يحمله من طابع تنافسي وجماهيري خاص.
في المقابل، يقف مكابي ابناء الرينة أمام واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم، حيث لا يزال تحت الخط الأحمر، ويحتاج بشدة إلى الفوز من أجل إنعاش آماله في البقاء. أي نتيجة غير الانتصار ستُعقد مهمته بشكل كبير في الجولات المتبقية، ما يجعل المواجهة بمثابة “حياة أو موت” كرويًا بالنسبة له.
وتأتي هذه المباراة على خلفية وضوح نسبي في صورة بعض الفرق، إذ ضمنت كل من سخنين، مكابي نتانيا وكريات شمونة البقاء رسميًا، في حين يستمر الصراع محتدمًا بين بقية الفرق : مكابي الرينة ، هبوعيل حيفا ، هبوعيل القدس ، النادي الرياضي اشدود للهروب من الهبوط، خاصة بعد النتائج الأخيرة التي قلبت موازين القاع وزادت من سخونة المنافسة.
الديربي العربي الليلة لا يفقد بريقه رغم اختلاف الدوافع، بل قد يزداد إثارة، مع رغبة سخنين في تأكيد تفوقها أمام جمهورها، مقابل إصرار الرينة على التمسك بآخر فرصها. أجواء جماهيرية حماسية منتظرة في استاد الدوحة، ومواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.
فهل تواصل سخنين أفراح البقاء بانتصار جديد؟ أم تنجح الرينة في قلب المعادلة وخطف فوز يُبقيها في دائرة الأمل؟ كل الإجابات ستُكتب على أرض الملعب في ديربي لا يعترف إلا بلغة الحسم.



