أصدر المركز الوطني لتشخيص المسافرين (الملان)، التابع لسلطة الضرائب الإسرائيلية، تعليمات أمنية جديدة ومشددة، تفرض معايير أكثر صرامة للإبلاغ وتقديم البيانات على شركات الطيران التي تُسيّر رحلات إلى إسرائيل أو تعبر مجالها الجوي، بما في ذلك إلزامها بتقديم بيانات أفراد أطقم الطائرات قبل موعد الإقلاع بـ48 ساعة على الأقل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة الأمنية على حركة الطيران المدني وإتاحة وقت أطول أمام الجهات الأمنية لإجراء الفحوصات والاستعدادات اللازمة.
وبحسب التعليمات الجديدة، يأتي هذا الإجراء لإتاحة وقت أطول أمام الجهات الأمنية للاستعداد المسبق وإجراء الفحوصات اللازمة، بما يسهم في رفع مستوى أمن الرحلات الجوية.
كما تُلزم التعليمات شركات الطيران بتحديث بيانات أفراد الطاقم خلال إجراءات تسجيل الوصول (Check-in)، وبموعد لا يتجاوز ساعتين قبل الإقلاع، على أن تُقدَّم القائمة النهائية والكاملة بأسماء أفراد الطاقم عند الإقلاع الفعلي للطائرة.
وتأتي هذه التعليمات في أعقاب حادثة رحلة "فلاي دبي" رقم FZ1073، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب في 30 أيلول/سبتمبر 2026، وشهدت اعتداءً من مساعد الطيار على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة، ما استدعى تدخّل أفراد من الطاقم والركاب، قبل أن تهبط الطائرة اضطراريًا في مطار تبوك بالسعودية. وأثارت الحادثة تساؤلات بشأن إجراءات التدقيق الأمني لأطقم الطيران، وسط توجه إسرائيلي لتشديد المتطلبات الأمنية للرحلات القادمة إلى البلاد.


