البرق يهدد قمة إنجلترا وفرنسا: الطقس يفرض نفسه على موقعة المركز الثالث في مونديال 2026

مباراة إنجلترا وفرنسا، المقررة ضمن لقاء تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، تواجه خطر التأجيل بسبب الأحوال الجوية المتقلبة

1 عرض المعرض
إنجلترا فرنسا كأس العالم
إنجلترا فرنسا كأس العالم
إنجلترا فرنسا كأس العالم
(ai)
تواجه مباراة إنجلترا وفرنسا، المقررة ضمن لقاء تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، خطر التأجيل بسبب الأحوال الجوية المتقلبة التي تضرب مدينة ميامي، لتتحول الأنظار من استعدادات المنتخبين إلى السماء التي قد تفرض كلمتها قبل صافرة البداية.
ومن المنتظر أن يحتضن ملعب “هارد روك” المواجهة المرتقبة، وسط توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 33 درجة مئوية، إلى جانب فرص كبيرة لهطول أمطار مصحوبة بعواصف رعدية خلال موعد المباراة، وهو ما يضع اللجنة المنظمة في حالة تأهب تحسبًا لأي مستجدات مناخية.
وتنص لوائح بطولة كأس العالم على تعليق أو تأجيل المباراة فور رصد نشاط للعواصف الرعدية ضمن نطاق يقل عن ثمانية أميال من الملعب، على أن يتوقف اللعب لمدة 30 دقيقة كحد أدنى، مع تمديد فترة الانتظار في حال استمرار البرق أو تجدد العواصف، حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها الطقس في مجريات البطولة، إذ شهدت النسخة الحالية أكثر من واقعة تأجيل، كان أبرزها مباراة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16، والتي تأخر انطلاقها لمدة ساعة كاملة بسبب سوء الأحوال الجوية.
ويدخل المنتخبان اللقاء بحثًا عن إنهاء مشوارهما في البطولة بالمركز الثالث، بعدما تبخر حلم الوصول إلى النهائي؛ إذ خسر المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، فيما تلقى المنتخب الفرنسي هزيمة أمام إسبانيا بهدفين دون رد.
ورغم أهمية المباراة من الناحية التنافسية، فإن مدرب إنجلترا توماس توخيل أبدى فتورًا تجاه خوضها، معتبرًا أن مواجهة تحديد المركز الثالث لا تحظى بالحماس نفسه لدى اللاعبين بعد ضياع فرصة المنافسة على لقب كأس العالم، في وقت يترقب فيه الجميع قرار الطقس قبل انطلاق واحدة من آخر محطات المونديال.