أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان صدر بعد موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، أن طهران لا تعتبر هذا التطور نهاية للحرب، مؤكدا أن موافقتها النهائية على إنهاء القتال تبقى مشروطة بتثبيت تفاصيل الاتفاق بصورة نهائية ووفق المبادئ الواردة في "خطة النقاط العشر" الإيرانية.
وأوضح البيان أن وقف إطلاق النار المؤقت لا يُعد اتفاقا نهائيا، بل خطوة انتقالية لا تكتمل إلا بعد التوافق على جميع البنود الأساسية التي تطالب بها طهران، مشددا على أن إيران لن تعتبر الحرب منتهية ما لم تُحسم هذه التفاصيل بشكل ملزم وواضح.
وبحسب ما ورد في البيان، فإن الشروط الإيرانية لإنهاء الحرب تشمل تنظيم المرور في مضيق هرمز بشكل منسق مع القوات المسلحة الإيرانية، بما يمنح طهران مكانة اقتصادية وجيوسياسية خاصة، إلى جانب وضع بروتوكول آمن للملاحة في المضيق يضمن سيطرتها عليه وفق التفاهمات التي سيتم التوصل إليها.
كما طالبت إيران بإنهاء الحرب ضد جميع مكونات ما يسمى "محور المقاومة"، بما يشمل الساحة اللبنانية أيضا، في إشارة إلى ربط أي تسوية نهائية بوقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات المرتبطة بها، وليس فقط على الساحة الإيرانية.
وشملت المطالب الإيرانية أيضا انسحاب جميع القوات الأميركية المقاتلة من القواعد ونقاط الانتشار في المنطقة، ودفع تعويضات كاملة لإيران وفق التقديرات التي ستُعتمد، فضلا عن رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإلغاء القرارات الصادرة عن مجلس المحافظين ومجلس الأمن ذات الصلة.
وطالبت طهران كذلك بالإفراج عن جميع الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إلى جانب تثبيت كل هذه البنود في قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي، بما يمنح الاتفاق، إذا تم التوصل إليه، غطاء قانونيا دوليا واضحا.


