عُقد، اليوم، في قرية طوبا الزنغرية صلح بين عائلتي الشيخ ومرعي، بعد مساعٍ وجهود بذلها عدد من الوجهاء وشخصيات محلية لتقريب وجهات النظر وإنهاء الخلاف بين الطرفين.
وجرت مراسم الصلح بحضور عدد من الشيوخ والوجهاء وأبناء القرية، حيث أعلن الطرفان طي صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، مؤكدين التزامهما بأن يكون الصلح دائمًا وشاملًا لأفراد العائلتين ومن يرتبط بهما.
وتولى الدكتور محمد الهيب إدارة مراسم الصلح، بمشاركة جاهة ضمت صالح الجربوني، ومنير حمودة، وفواز البرجس، ونمر الفالح، الذين ساهموا في مساعي الوساطة والوصول إلى الاتفاق بين الطرفين.
كما حضر مراسم الصلح الشيخ حسين الهيب، وأحمد القاسم، ومحمد الهيب ممثلًا عن شباب الإصلاح في طوبا الزنغرية ومستشارًا برلمانيًا عن القائمة العربية الموحدة، إلى جانب عدد من الشخصيات والوجهاء وأهالي القرية.
وشارك في جهود المصالحة ممثلون عن العائلتين، بينهم حسين خليل الهيب وإسماعيل خليل عن عائلة الشيخ، وعيثة مرعي الهيب وهاني خفاجة الهيب ومهران العاصم عن عائلة مرعي، إضافة إلى فرج خليل الهيب وجولان حسين الهيب، اللذين ساهما في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأكد المشاركون خلال مراسم الصلح أهمية إنهاء الخلافات بالحوار والتفاهم والحفاظ على العلاقات الاجتماعية بين أبناء القرية، معتبرين أن المصالحة تمثل خطوة لتعزيز السلم الأهلي ووحدة النسيج الاجتماعي في طوبا الزنغرية.
واختُتمت مراسم الصلح بالتأكيد على التزام الطرفين بالاتفاق وطي الخلاف، وتوجيه الشكر إلى أعضاء الجاهة وكل من شارك في جهود الوساطة والمصالحة.





