صاروخ انشطاري أطلق من إيران في سماء منطقة تل أبيب
دوت صفارات الإنذار، مساء اليوم السبت، في مناطق واسعة من الشمال للتحذير من صواريخ أطلقت من لبنان وإيران،
وأفادت التقارير بأن التحذير المبكر فُعّل في مدينتي حيفا ومنطقة الساحل، اضافة الى مناطق واسعة من شمالي البلاد، قبل أن تنطلق صفارات الإنذار فعليًا في مناطق أبعد شمالًا، فيما تحدثت المصادر عن إطلاق رشقة صاروخية بعشرات الصواريخ الى حيفا والمنطقة من جهة لبنان.
وذكرت المصادر أن التوقعات تشير إلى إطلاق أكثر من 40 صاروخا باتجاه حيفا والمنطقة.
وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات من احتمال سماع إنذارات في عدة بلدات في مناطق خليج حيفا ووادي عارة ومنطقة الكرمل وبيسان، داعيًا السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية والتوجه إلى الأماكن المحصنة عند سماع الإنذارات.
التصدي لصواريخ في سماء منطقة حيفا
غارات مستمرة على إيران ولبنان
غارات عنيفة تستهدف العاصمة الإيرانية طهران
تواصلت الهجمات والاستهدافات الإسرائيلية والأميركية على مواقع داخل إيران، حيث أفادت تقارير بسماع أصوات انفجارات متتالية وتصاعد أعمدة الدخان في مدن عدة، بينها أصفهان وطهران ومناطق أخرى في البلاد، وسط حالة استنفار أمني واسع.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء الموجة الخامسة والعشرين من عملية “الوعد الصادق 4”، عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف عسكرية إسرائيلية. كما أكد مقر “خاتم الأنبياء” العسكري أن القوات المسلحة الإيرانية تحترم سيادة ومصالح دول الجوار، محذرًا في الوقت ذاته من أن القواعد العسكرية والمصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة قد تتعرض لضربات مدمرة في حال استمرار التصعيد.
9 عرض المعرض


استهدافات وانفجارات في طهران وأصفهان في إيران
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
ودخلت الحرب بين إسرائيل وإيران، والتي تُعرف إسرائيليًا باسم عملية "زئير الأسد" وأميركيًا بـ"الغضب الملحمي"، يومها الثامن وسط تصعيد عسكري متواصل وتبادل للهجمات على عدة جبهات. فقد دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من إسرائيل منذ ساعات الفجر نتيجة إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط البلاد، إلى جانب إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من لبنان، في وقت تواصل فيه إسرائيل شن غارات جوية مكثفة على أهداف داخل إيران ولبنان.
سقوط شظايا صاروخ في منطقة صفد في الشمال
صافرات إنذار لا تتوقف في الشمال
تواصلت صافرات الإنذار بشكل متكرر على طول الحدود الشمالية، في ظل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع عدة في المنطقة. وأفادت التقارير بسقوط شظايا صاروخ في منطقة صفد شمال البلاد، دون تسجيل إصابات حتى الآن. وتعمل طواقم الإسعاف والإنقاذ في المكان على تمشيط الموقع وفحص الأضرار المحتملة، في وقت يستمر فيه التوتر والتصعيد على الجبهة الشمالية.
صواريخ على المركز
دوت صافرات الإنذار مرارًا عصر اليوم السبت في مناطق واسعة من وسط البلاد، شملت تل أبيب ووادي عارة ومنطقة مركز النقب إلى جانب مناطق أخرى، وذلك عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه المنطقة. وذكرت تقارير أن صاروخين أُطلقا نحو إسرائيل، حيث تمكنت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية من التصدي لأحدهما، فيما جرى اعتراض الصاروخ الآخر قبل وصوله إلى الأراضي الإسرائيلية، على ما يبدو فوق الأراضي الأردنية. وبحسب مصادر في قوات الإسعاف والإنقاذ، لم تُسجل إصابات حتى الآن جراء الحادث.
صواريخ إيرانية ولبنانية منذ الفجر
وفي وقت سابق، أفادت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صافرات الإنذار دوت في وسط البلاد وفي منطقة الأغوار بعد رصد إطلاقات صاروخية من إيران باتجاه إسرائيل، قبل أن تعلن لاحقًا أن الصاروخ تم اعتراضه وأنه يمكن للسكان مغادرة المناطق المحمية في الوسط والشمال.
9 عرض المعرض


شظايا صواريخ تصل إلى مستشفى إيخيلوف دون إصابات
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بسقوط طائرة مسيّرة في منطقة مفتوحة شمال البلاد، فيما تم العثور على مسيّرة أخرى في موقف سيارات تابع لمستشفى نهاريا، دون تسجيل إصابات بحسب طواقم الإسعاف. وبعد صفارات الإنذار في تل أبيب خلال الساعات الليل والفجر، تمّ العثور على شظايا صواريخ داخل مستشفى إيخيلوف.
9 عرض المعرض


العثور على طائرة مسيّرة في مستشفى نهاريا دون تسجيل إصابات
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
ترامب: إيران تلقت هزيمة قاسية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصّة "تروث سوشيال" إنّ إيران لم تعد تشكل القوة المهيمنة في الشرق الأوسط كما كانت في السابق، معتبرًا أنها “تلقت هزيمة قاسية” وأصبحت مضطرة للاعتذار لجيرانها في المنطقة والتعهد بعدم استهدافهم. وأضاف ترامب في تصريحات له أن إيران لم تعد “متنمر الشرق الأوسط” بل أصبحت “الخاسر الأكبر فيه”، مشيرًا إلى أن هذا الواقع قد يستمر لسنوات طويلة ما لم تغير طهران نهجها. كما لوّح بإمكانية توسيع دائرة الأهداف العسكرية، مؤكدًا أن هناك مناطق وجهات لم تكن ضمن خطط الاستهداف حتى الآن، لكن يجري بحث إدراجها ضمن العمليات المقبلة. وحذر ترامب في ختام تصريحاته من أن إيران ستتلقى “ضربة قوية للغاية” خلال اليوم، في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة.
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارات عاجلة لسكان في جنوب لبنان
أصدر الجيش الإسرائيلي، عصر اليوم، تحذيرًا عاجلًا إلى سكان المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني في جنوب لبنان، داعيًا إياهم إلى إخلاء منازلهم فورًا والتوجه إلى المناطق الواقعة شمال النهر، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة. وجاء في التحذير أن نشاطات حزب الله في المنطقة تدفع الجيش الإسرائيلي إلى مواصلة تنفيذ غارات وهجمات مكثفة، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ما زالت مستمرة بقوة في عدد من المناطق. ودعا البيان السكان إلى الابتعاد عن مواقع وعناصر حزب الله أو أي منشآت أو وسائل قتالية تابعة له، محذرًا من أن التواجد بالقرب منها قد يعرّض حياتهم للخطر.
وشدد الجيش الإسرائيلي على ضرورة الانتقال فورًا إلى شمال نهر الليطاني حفاظًا على سلامة السكان وعائلاتهم، مؤكدًا أن البقاء في المناطق الواقعة جنوب النهر قد يعرّض حياة المدنيين للخطر، كما حذر من أن أي تحرك باتجاه الجنوب قد يكون خطيرًا في ظل استمرار العمليات العسكرية.
غارات إسرائيلية على صور جنوب لبنان
وفي وقت سابق أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكان منطقة زقوق المفدي في مدينة صور جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى إخلاء عدد من المباني والمناطق المجاورة فورًا، تمهيدًا لتنفيذ ضربات عسكرية وشيكة. وأوضح الجيش أن الهجوم المرتقب يستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، في ظل ما وصفه بمحاولات لإعادة تفعيل أنشطة عسكرية في المنطقة. وحث البيان السكان القاطنين في المباني المحددة على الخريطة المرفقة والمنازل القريبة منها على الابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر حفاظًا على سلامتهم، محذرًا من أن البقاء في المنطقة قد يعرّضهم للخطر.
9 عرض المعرض


الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارًا عاجلًا إلى سكان زقوق المفدي/صور في لبنان
(الجيش الإسرائيلي )
حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط
على صعيد آخر، نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مصادر أميركية أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تصل حاملة الطائرات “جورج بوش” إلى شرق البحر المتوسط، بعد انتقال حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى البحر الأحمر. وتشير التقديرات إلى أن هذه الخطوة قد توفر هامشًا عملياتيًا إضافيًا، بما في ذلك إمكانية تنفيذ ضربات ضد الحوثيين في اليمن.
بزشكيان: لا نسعى إلى التصعيد مع دول المنطقة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى التصعيد مع دول المنطقة، مشددًا على أن مجلس القيادة المؤقت قرر عدم استهداف دول الجوار ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجمات ضد إيران. وقال بزشكيان إن طهران تسعى إلى العمل مع الدول المجاورة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أنه لا توجد عداوة لإيران مع دول الجوار، ومقدمًا اعتذارًا لها عما قد يكون سببته التطورات الأخيرة من توتر. وفي الوقت ذاته شدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لن تستسلم للضغوط أو التهديدات، قائلاً إن “العدو يجب أن يدرك أن أحلامه باستسلام إيران لن تتحقق”، مؤكّدًا التزام طهران بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، ومضيفًا أن بلاده ستواصل الصمود “حتى آخر رمق” للخروج من الأزمة الراهنة.
دول الخليج في حالة استنفار قصوى
وفي تطور إقليمي آخر، تحدثت تقارير إعلامية عن سماع دوي انفجارات واستهدافات إيرانية لمواقع في الإمارات والسعودية، في مؤشر على اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وأعلن مطار دبي الدولي استئناف العمليات الجوية بشكل جزئي، مع تشغيل عدد من الرحلات من مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي، وذلك بعد تعليق حركة الطيران مؤقتًا صباح السبت في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف المطار. وفي السياق ذاته، أعلنت شركة "طيران الإمارات" استئناف عملياتها تدريجيًا من وإلى دبي، بعد نحو ساعة من تعليق الرحلات عقب الحادث، وسط جهود لإعادة حركة الطيران إلى طبيعتها.
طائرة مسيّرة تضرب مطار دبي
وتشهد دول الخليج حالة استنفار قصوى عقب موجة هجمات إيرانية "غير مسبوقة" شملت إطلاق صواريخ باليستية ومسيرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية في السعودية والإمارات والكويت والبحرين؛ وبينما نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض معظم هذه الأهداف، سجلت التقارير دوي انفجارات قرب مطار دبي ومنشآت نفطية في المنطقة الشرقية، ما أدى إلى ارتباك في حركة الملاحة الجوية وتوقف شبه كامل للملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الذي أعلن الحرس الثوري سيطرته عليه.
سياسياً، انتقلت دول مجلس التعاون من مربع ضبط النفس إلى التحذير من رد عسكري مشترك، حيث استنكرت الأمانة العامة للمجلس استهداف مقارها في البحرين، بينما أكد وزير الدفاع السعودي جاهزية القوات للتعامل مع "الحسابات الإيرانية الخاطئة". ويتزامن هذا التصعيد مع إجراءات أمنية مشددة شملت إجلاء محيط بعثات دبلوماسية في قطر وإغلاق سفارات أمريكية، وسط ضغوط دولية ومطالبات بـ "استسلام غير مشروط" لطهران لوقف تمدد الصراع الذي بدأ يطال البنية التحتية للطاقة في المنطقة بشكل مباشر.
الجيش الإسرائيلي ينفذ موجة جديدة من الغارات على إيران
الجيش الإسرائيلي ينفذ موجة جديدة من الغارات على إيران
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ موجة جديدة من الغارات الجوية الواسعة على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران ومناطق أخرى من وسط إيران، بمشاركة أكثر من 80 طائرة مقاتلة وبإشراف شعبة الاستخبارات العسكرية.
وبحسب البيان العسكري، ألقت الطائرات نحو 230 ذخيرة على عدة مواقع عسكرية، من بينها الجامعة العسكرية المركزية للحرس الثوري الإيراني “الإمام حسين”، التي قيل إنها استخدمت كمركز تجمع للقوات خلال العملية العسكرية، إضافة إلى موقع لتخزين صواريخ وبنى تحتية للإطلاق باتجاه إسرائيل، إلى جانب منشأة تحت الأرض لتخزين وإنتاج الصواريخ الباليستية كانت تضم مئات العناصر من القوات المسلحة الإيرانية.
كما شملت الضربات منصات إطلاق صواريخ في مناطق مختلفة من غرب ووسط إيران، في إطار مساعٍ إسرائيلية لتقليص وتيرة الهجمات الصاروخية على أراضيها، في ظل استمرار المواجهة العسكرية المفتوحة بين الجانبين.
9 عرض المعرض


استهدافات وانفجارات في طهران وأصفهان في إيران
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
First published: 09:03, 07.03.26






