أعلنت الجبهة الداخلية ، مساء اليوم (الأحد)، رفع مستوى التأهب في جميع أنحاء البلاد إلى ما يُعرف بـ"سياسة الحماية البرتقالية"، في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني باتجاه شمال البلاد، وقررت إلغاء الدراسة في كافة المناطق، مع فرض قيود على أماكن العمل والتجمعات.
وبحسب التعليمات الجديدة، يُسمح باستمرار العمل فقط في الأماكن التي يمكن الوصول منها إلى مساحة محمية مطابقة للمعايير خلال وقت الإنذار، فيما يسمح بالتجمع حتى 200 شخص في الأماكن المفتوحة، وحتى 500 شخص داخل المباني التي تحتوي على مساحة محمية مناسبة.
وأوضحت الجبهة الداخلية أن نظام الإنذار يتضمن ثلاث مراحل: إنذار أولي عبر الهواتف المحمولة بواسطة رسائل قصيرة قبل نحو 10 دقائق من إطلاق الرشقة الصاروخية، ثم صفارات الإنذار التقليدية قبل نحو دقيقة ونصف من وصول الصواريخ، وأخيرًا إشعار عبر الهاتف يفيد بإمكانية مغادرة المكان المحمي بعد انتهاء الخطر.
وأكدت التعليمات أن الغرفة المحصنة المنزلية أو المؤسسية تبقى الخيار الأفضل للحماية، مع ضرورة إغلاق الباب بإحكام وإقفال النوافذ الفولاذية والزجاجية. وفي حال عدم توفر غرفة محصنة، أوصت باستخدام الملجأ، أو غرفة الدرج الداخلية، أو أي مساحة داخلية بعيدة عن النوافذ والجدران الخارجية.
كما شددت التعليمات على عدم استخدام المطابخ أو الحمامات أو المراحيض كأماكن حماية، والابتعاد عن الزجاج والسيراميك والأجسام القابلة للتحطم، وعدم البقاء عند مداخل المباني بسبب خطر الشظايا وموجات الانفجار.
وأضافت قيادة الجبهة الداخلية أنه في حال عدم توفر أي مساحة محمية، يجب الاستلقاء على الأرض وتغطية الرأس باليدين، خاصة عند التواجد في مبانٍ خفيفة مثل الكرفانات أو البيوت الخشبية أو الجبسية.


