إسرائيل تتهيأ لفتح معبر رفح: ترتيبات أمنية مشددة وانتشار لوسائل رقابة

يستعد الجيش الإسرائيلي لنشر نقاط فحص ومراقبة خاصة على الجانب الغزي من المعبر، تشمل وسائل تكنولوجية متقدمة لمتابعة وتدقيق حركة الأشخاص الراغبين بالدخول إلى القطاع، وذلك إلى جانب الفحص الذي ستجريه الجهات المصرية والدولية. 

يُعقد مطلع الأسبوع المقبل اجتماع أمني برئاسة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لبحث التفاهمات التي توصّل إليها خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعلى رأسها الترتيبات المتعلقة بفتح معبر رفح. وبحسب ما أفادت به مصادر إسرائيلية، فإن الاستعدادات جارية لفتح المعبر ضمن إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب، رغم أن جثمان المختطف الإسرائيلي ران غويلي لا يزال في قطاع غزة. وفي هذا السياق، يستعد الجيش الإسرائيلي لنشر نقاط فحص ومراقبة خاصة على الجانب الغزي من المعبر، تشمل وسائل تكنولوجية متقدمة لمتابعة وتدقيق حركة الأشخاص الراغبين بالدخول إلى القطاع، وذلك إلى جانب الفحص الذي ستجريه الجهات المصرية والدولية.
وأكدت المصادر أن حركة العبور عبر معبر رفح ستقتصر على الأفراد فقط، في حين ستبقى حركة إدخال البضائع محصورة عبر معبر كرم أبو سالم. ورغم إشراك أطراف دولية في عملية الإشراف، شددت إسرائيل على أنها لن تعتمد حصريًا على جهات خارجية، وستُجري فحوصاتها الأمنية المستقلة للتحقق من هويات العابرين ومنع تسلل عناصر من حماس، على حد تعبير المصادر الإسرائيلية.
وفي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، يسود تشكيك حذر حيال إمكانية نجاح المسار الدبلوماسي في نزع سلاح قطاع غزة وتفكيك حركة حماس، إلا أن إسرائيل قررت، بحسب المصادر، منح فرصة لخطة ترامب. وأشارت إلى أنه في حال فشل الجهود السياسية، فإن مسؤولية التعامل مع حماس ستعود مجددًا إلى الجيش الإسرائيلي.
First published: 21:56, 02.01.26