تواصلت الهجمات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، اليوم الاثنين، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين وإصابة آخرين، بالتزامن مع استمرار التوتر الميداني وتبادل الاتهامات بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مجمع ناصر الطبي بمقتل فلسطيني متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، أمس الأحد.
وفي وسط القطاع، قُتل فلسطيني وأصيب آخرون إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وفق مصادر طبية ومحلية.
قصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة
وتواصل النشاط العسكري الإسرائيلي في مناطق أخرى من القطاع، إذ استهدفت المدفعية منطقة أبو رشيد جنوبي مخيم المغازي وسط غزة.
كما أطلقت آليات إسرائيلية النار باتجاه مناطق شرقي مدينة خان يونس.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهد بدوره هجمات إسرائيلية أسفرت، بحسب مصادر طبية، عن مقتل شخصين، أحدهما طفل، وإصابة آخرين.
طفل في الرابعة بين ضحايا هجمات الأحد
وكانت إحدى الغارات الإسرائيلية، أمس الأحد، قد استهدفت مبنى في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، بعد تحذير بالإخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي للمنطقة.
وبحسب مسعفين، أدت الشظايا والحطام المتناثر جراء القصف إلى إصابة ما لا يقل عن ستة أشخاص، بينهم الطفل محمد عبد السلام طه، البالغ من العمر أربعة أعوام، والذي أُعلن عن وفاته لاحقًا في المستشفى.
كما استهدفت غارة إسرائيلية أخرى مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع.
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا قائدًا في "نخبة" حماس
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف، أمس، قائدًا في وحدة النخبة التابعة لحركة حماس في منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال الجيش إن المستهدف شارك في هجوم السابع من أكتوبر، وإنه عمل خلال الحرب على تنفيذ مخططات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في غزة.
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي ما إذا كان القائد المستهدف قد قُتل في الهجوم.
ويأتي ذلك في وقت لوّحت فيه إسرائيل بتصعيد ردها على ما تقول إنه إطلاق بالونات وطائرات ورقية ومسيّرات من قطاع غزة باتجاه أراضيها.
المكتب الإعلامي في غزة: 4379 خرقًا خلال 315 يومًا
من جهته، اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسرائيل بمواصلة ما وصفه بـ"سياسة القتل"، محملًا إياها المسؤولية عن تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وقال المكتب إن إسرائيل ارتكبت 4379 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال 315 يومًا.
وطالب الوسطاء والجهات الراعية للاتفاق بالتدخل لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنوده ووقف الخروقات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يبقى فيه اتفاق وقف إطلاق النار تحت ضغط متزايد، مع استمرار الهجمات والضحايا والتحركات العسكرية الميدانية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد مجددًا في قطاع غزة.
