أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية، اليوم، بدء تشغيل جسر جوي وبحري لنقل معدات عسكرية وذخائر لصالح الجيش الإسرائيلي، في إطار عملية "زئير الأسد"، وذلك ضمن الاستعدادات لاحتمال توسّع القتال إلى ساحات إضافية.
وذكرت الوزارة في بيان أن طائرات شحن عسكرية أولى هبطت في إسرائيل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، محمّلة بأنواع مختلفة من الذخائر والمعدات العسكرية. وأكد وزير الأمن إسرائيل كاتس، إلى جانب المدير العام للوزارة اللواء (احتياط) أمير برعام، أن ضمان "طول النفس" واستمرارية الجاهزية العملياتية يتصدران أولويات الوزارة في هذه المرحلة.
وأوضحت الوزارة أن عملية الشحن ستتوسع خلال الأيام المقبلة، في إطار تنسيق مشترك بين مديرية المشتريات الدفاعية في وزارة الأمن، ووحدة الشحن الأمني الدولي، ووفود المشتريات في الولايات المتحدة وألمانيا، إضافة إلى شعبة التخطيط وبناء القوة في الجيش الإسرائيلي، وسلطة المطارات وسلطة الطيران المدني.
ويأتي هذا التحرك اللوجستي في ظل تصاعد العمليات العسكرية، مع سعي المؤسسة الأمنية إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي وضمان استمرارية الإمداد في حال اتساع نطاق المواجهة.



