أعلنت الهستدروت اليوم عن نزاع عمل قطاعي في مجال الطيران، وذلك على خلفية نية إقامة قاعدة تشغيل لشركة الطيران منخفضة التكلفة Wizz Air في إسرائيل، من دون إجراء مشاورات أو تنسيق مسبق مع ممثلي العمال.
ويشمل النزاع أكثر من 11 ألف موظف في شركات إل عال، أركيع، يسرائير وإير حيفا، إضافة إلى العاملين في سلطة المطارات الإسرائيلية التي تدير مطارات مطار بن غوريون، مطار رامون، مطار حيفا، فضلًا عن مطاري هرتسليا وروش بينا.
وحددت الهستدروت عدة أسباب لإعلان النزاع، أبرزها المطالبة بإدارة مفاوضات جماعية بشأن تداعيات إقامة قاعدة تشغيل للشركة الأجنبية على شروط العمل والأجور وحقوق العاملين، بما في ذلك أمنهم الوظيفي، إضافة إلى ضرورة تنظيم الانعكاسات المحتملة على الاستقرار المالي لشركات الطيران وسلطة المطارات، وكذلك على أعمال الخدمات الأرضية في المطار.
وكان قد عُقد هذا الأسبوع اجتماع خاص بمشاركة قيادات نقابية ورؤساء لجان العمال ومسؤولين في قطاع الطيران، جرى خلاله بحث سلسلة من الخطوات التي قد تُتخذ قريبًا. وأكدت الهستدروت أن أي تحرك سيتم "بمسؤولية وطنية كاملة"، مع الحرص على عدم الإضرار بالجمهور.
وخلال الاجتماع، أُثيرت مخاوف مهنية من قرار إدخال مشغل أجنبي إلى مطار بن غوريون من دون دراسة معمقة، وسط تحفظات عبّر عنها مسؤولون في القطاع، بمن فيهم مسؤولون في وزارة المواصلات، محذرين من تداعيات اقتصادية وأمنية قد تمس بمصالح الدولة.
من جهتهم، شدد ممثلو العمال على أنهم لا يعارضون المنافسة أو خفض تكاليف المعيشة، لكنهم يرفضون خطوات أحادية الجانب تمنح أفضلية غير عادلة لشركة أجنبية على حساب العمال والشركات الإسرائيلية. وأشاروا إلى أن العاملين في القطاع واصلوا عملهم خلال فترات الجائحة والتصعيدات الأمنية لضمان بقاء الأجواء مفتوحة.


