تتجه الأنظار مساء اليوم الاثنين إلى استاد الدوحة في سخنين، حيث يلتقي أبناء سخنين وبيتار القدس عند الساعة 20:15، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، الباحثين عن الخروج من دوامة البداية غير الموفقة، واستعادة التوازن قبل أن تزداد الضغوط في انطلاقة الموسم.
المواجهة تأتي في توقيت حساس للغاية، خصوصًا بالنسبة لبيتار القدس، الذي يعيش افتتاحية صعبة بعدما تلقى خسارتين متتاليتين وضعته في المركز الأخير، مكتفيًا بتسجيل هدف واحد، مقابل اهتزاز شباكه سبع مرات. نتائج رفعت منسوب الضغط داخل الفريق، وجعلت مباراة الليلة بمثابة فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة والعودة إلى الطريق الصحيح.
في المقابل، يدخل أبناء سخنين اللقاء هو الآخر بعد بداية متواضعة. الفريق افتتح مشواره بتعادل سلبي أمام نتانيا، قبل أن يتلقى في الأسبوع الماضي خسارة غير متوقعة على أرضه في استاد الدوحة أمام مكابي بيتح تكفا.
ويملك سخنين في رصيده نقطة واحدة، بعدما سجل هدفًا واحدًا ودخل مرماه هدفان، الأمر الذي يجعل مواجهة بيتار فرصة مهمة أمام الفريق السخنيني لتحقيق انتصاره الأول، واستعادة الثقة أمام جماهيره.
مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين
المباراة تحمل في طياتها الكثير من الحسابات، فهي ليست مجرد مواجهة أخرى في جدول الدوري، بل مباراة للتفتيش عن طريق الخلاص بالنسبة لفريقين لم يحققا البداية التي كانا يطمحان إليها.
ومن المنتظر أن تكون المواجهة صعبة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل الرغبة المشتركة في حصد النقاط الثلاث، خصوصًا أن مباريات سخنين وبيتار القدس لطالما حملت طابعًا تنافسيًا خاصًا، وشهدت أجواءً مشحونة ومثيرة داخل المستطيل الأخضر.
بدون جمهور بيتار
وستقام المباراة من دون حضور جمهور بيتار القدس إلى استاد الدوحة، وذلك وفق قرار واتفاق مسبق بين الفريقين والجهات المسؤولة، في خطوة ستفرض أجواءً مختلفة على هذه المواجهة ذات الطابع الجماهيري والتنافسي المعروف.
الأنظار إذًا تتجه إلى الدوحة، حيث يبحث سخنين عن انتصاره الأول، فيما يسعى بيتار القدس للخروج من القاع وكسر سلسلة الهزائم.
90 دقيقة قد تكون كفيلة بتغيير الكثير.. فمن يكتب أول سطر في طريق الخلاص؟



