أصيبت رضيعة تبلغ من العمر نحو عامين بجراح خطيرة جراء حريق اندلع بعد منتصف الليلة داخل منزل مكوّن من طابقين في مدينة أم الفحم، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن التحقيقات تشير إلى أن سبب الحريق، على ما يبدو، يعود إلى اشتعال منقل (مِنغل) كان يُستخدم لشواء اللحوم، ما أدى إلى انتشار النيران داخل المنزل.
استنفار طواقم الإنقاذ والإسعاف
وأفاد الطاقم الطبي التابع لنجمة داوود الحمراء بأن بلاغًا ورد إلى مركز الطوارئ 101 حول اندلاع حريق في منزل سكني مكوّن من طابقين في المدينة. وعلى الفور هرعت طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى الموقع، حيث عملت على تقديم الإسعافات الأولية للمصابين والسيطرة على الوضع.
رضيعة بحالة خطيرة
وأوضح المسعفون أن الرضيعة كانت واعية عند وصول الطواقم الطبية، إلا أنها عانت من حروق خطيرة في أنحاء مختلفة من جسدها نتيجة تعرضها للنيران. وقد جرى تقديم علاج طبي منقذ للحياة في المكان قبل نقلها بشكل عاجل إلى مستشفى رمبام في حيفا لاستكمال العلاج، حيث وُصفت حالتها بالخطيرة.
إصابة طفيفة لرجل في الثلاثينيات
كما أسفر الحريق عن إصابة رجل يبلغ من العمر نحو 30 عامًا بجراح طفيفة، حيث تلقى العلاج الأولي في موقع الحادث، قبل نقله إلى المستشفى لاستكمال الفحوصات الطبية والعلاج اللازم.
شهادة من الميدان
وقال المضمد في نجمة داوود الحمراء، يوسف جبارين: "عند وصولنا إلى المكان شاهدنا رضيعة تبلغ نحو عامين وهي بوعيها وتعاني من حروق في جسدها، بعد أن جرى تخليصها من داخل المنزل المشتعل. قدمنا لها علاجًا طبيًا منقذًا للحياة ونقلناها إلى المستشفى وهي بحالة خطيرة. وفي الوقت نفسه، عالجت طواقم إضافية رجلًا في الثلاثين من عمره، وتم نقله إلى المستشفى بحالة طفيفة".
التحقيقات مستمرة
من جهتها، تواصل فرق الإطفاء والجهات المختصة التحقيق في ظروف اندلاع الحريق، مع التركيز على نتائج التحقيق الأولي التي ترجّح أن يكون منقل الشواء مصدر اشتعال النيران. ولم تُسجل إصابات إضافية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
دعوات للالتزام بإجراءات السلامة
ويعيد الحادث إلى الواجهة أهمية الالتزام بإجراءات السلامة عند استخدام وسائل الشواء ومصادر النار داخل المنازل أو بالقرب منها، خاصة في ظل المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عن اندلاع الحرائق وتهديد حياة السكان وممتلكاتهم.
First published: 01:15, 29.05.26

