1 عرض المعرض


رئاسة الوزراء الإسرائيلية تنشر صورة المراسم العسكرية لاستلام الجثامين بالأمس
(رئاسة الوزراء الإسرائيلية)
سلّمت حماس، مساء الأربعاء، نعشَي جثّتي رهينتين إسرائيليتين إلى طواقم الصليب الأحمر الدولي، التي باشرت نقل الجثتين باتجاه نقطة الالتقاء الميدانية مع قوات الجيش الإسرائيلي، في إطار المرحلة الجديدة من اتفاق تبادل الجثامين بين إسرائيل وحركة حماس.
وتجري عملية التسليم وسط إجراءات أمنية مشددة وتنسيق إنساني عبر الوساطة المصرية والقطرية، فيما أكدت مصادر إسرائيلية أن عملية النقل تتم “وفقًا للبروتوكول المتّفق عليه”، على أن تُنقل الجثتان لاحقًا إلى الفحص الطبي الرسمي والتعرف على الهوية.
وأوضحت تقارير إسرائيلية أن إحدى الجثث التي أُعيدت أمس بطريق الخطأ تعود لفلسطيني من أريحا كان متعاونًا مع الجيش الإسرائيلي وشارك في عمليات تمشيط الأنفاق داخل غزة، مشيرةً إلى أن مقتله كان موثّقًا في تسجيلات بثّتها حماس في وقت سابق.
تأخير في تنفيذ الاتفاق
وبحسب الاتفاق بين إسرائيل وحماس، فإن الحركة تعهّدت بإعادة جميع الرهائن الأحياء والجثامين حتى يوم الإثنين المقبل عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
إلا أنّ إسرائيل تؤكد أن حماس لم تلتزم بالجدول الزمني، إذ لم تُسلّم حتى الآن سوى جثامين سبعة قتلى، من بينهم: أوريئيل باروخ، تميد نميرودي، إيتان ليفي، يوسي شرعبي، بيبين جوشي، غاي إيلوز، والنقيب دانيئيل بيرتس.
ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، ما زالت حماس تحتفظ بـ جثامين 21 رهينة أخرى، وتدّعي أنّ بعضها موجود في مناطق يصعب الوصول إليها داخل قطاع غزة.
محادثات في القاهرة
تجري في القاهرة اجتماعات أمنية بين وفد إسرائيلي يضم ممثلين عن جهاز الشاباك والجيش وبين وسطاء من مصر وقطر وتركيا، لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصادر مصرية قولها إن فرقًا مصرية تعمل داخل غزة للمساعدة في تحديد مواقع الجثامين والمشاركة في عمليات الإخلاء، مشيرةً إلى أن “الظروف الميدانية المعقّدة” تُعيق تنفيذ العملية بسرعة.
تطورات موازية
رغم التوتر في تنفيذ الاتفاق، توقّعت وكالة رويترز أن يُعاد فتح معبر رفح غدًا الخميس بحضور قوة مراقبة تابعة للاتحاد الأوروبي.
في المقابل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن محادثات غير رسمية بدأت في القاهرة بين إسرائيل وحماس حول المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتشمل بحث مستقبل الحكم المدني في غزة بعد الحرب، وتجريد حماس من سلاحها، وإنشاء قوة أمن فلسطينية – عربية مشتركة قوامها عشرة آلاف عنصر.
لكنّ مصادر في الحكومة الإسرائيلية نفت صحة التقرير، مؤكدة أن “الحديث عن المرحلة الثانية سابق لأوانه، وأنّ الأولوية الآن هي استكمال المرحلة الأولى الخاصة باستعادة جميع الرهائن والجثامين”.
First published: 20:22, 15.10.25

