أرقام غير مسبوقة: تدمير 300 منصة صواريخ في إيران وتراجع إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل

سمح بالنشر: تظهر البيانات العسكرية تراجعًا تدريجيًا في عدد الصواريخ التي أُطلقت من إيران نحو إسرائيل خلال الأيام الأخيرة. فقد سُجل يوم السبت نحو 80 صاروخًا، وانخفض العدد يوم الأحد إلى 60 صاروخًا، ثم إلى نحو 20 صاروخًا يوم الاثنين والثلاثاء، بينما سُجل أقل من 20 صاروخًا يومي الأربعاء والخميس.

2 عرض المعرض
أضرار مادية لمبانٍ ومركبات بعد رشقة صاروخية في المركز
أضرار مادية لمبانٍ ومركبات بعد رشقة صاروخية في المركز
أضرار مادية لمبانٍ ومركبات بعد رشقة صاروخية في المركز
(سلطة الإطفاء والإنقاذ)
كشفت معطيات عسكرية، اليوم، عن تفاصيل النشاط العسكري المشترك بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي في إيران منذ بدء عملية "زئير الأسد"، حيث تشير البيانات إلى تنفيذ ضربات واسعة النطاق خلال الأيام الستة الماضية. تدمير المنصات وبحسب المعطيات التي نُشرت بعد السماح بنشرها رقابيًا، ألقى الجيشان نحو 6 آلاف ذخيرة في مناطق مختلفة داخل إيران، ما أدى إلى تدمير نحو 300 منصة إطلاق صواريخ. كما نفذت الطائرات المشاركة في الهجمات حوالي 550 عملية تزويد بالوقود جوًا خلال الطلعات الجوية. وفي ما يتعلق بالهجمات الصاروخية، تشير الأرقام إلى إطلاق نحو 200 صاروخ من إيران باتجاه إسرائيل منذ بداية العملية، إضافة إلى نحو 300 صاروخ أُطلقت نحو مناطق أخرى في الشرق الأوسط. ووفق المعطيات، تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من اعتراض معظم الصواريخ، فيما شاركت القوات الأميركية أيضًا في عمليات الاعتراض. كما أُطلقت نحو 150 صاروخًا من لبنان خلال الفترة نفسها.
2 عرض المعرض
سقوط شظايا في بني براك في مركز البلاد
سقوط شظايا في بني براك في مركز البلاد
سقوط شظايا في بني براك في مركز البلاد
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تراجع تدريجي وتظهر البيانات العسكرية تراجعًا تدريجيًا في عدد الصواريخ التي أُطلقت من إيران نحو إسرائيل خلال الأيام الأخيرة. فقد سُجل يوم السبت نحو 80 صاروخًا، وانخفض العدد يوم الأحد إلى 60 صاروخًا، ثم إلى نحو 20 صاروخًا يوم الاثنين والثلاثاء، بينما سُجل أقل من 20 صاروخًا يومي الأربعاء والخميس. وبحسب تقديرات إسرائيلية–أميركية، فإن الضربات داخل إيران تهدف، وفق ما ورد في المعطيات، إلى إضعاف قدرات النظام وإحداث ظروف قد تسمح بتصاعد الاحتجاجات الداخلية. كما أشارت التقارير إلى أن الهجمات ركزت في مراحل لاحقة على أجهزة القمع في طهران. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة وتبادل الضربات بين الأطراف المختلفة.