في ظل تصعيد متواصل على الجبهة الشمالية، أُعلن عن اعتراض صاروخ أُطلق من لبنان باتجاه منطقة المركز خلال ساعات الليل، دون تسجيل إصابات، وفق ما أفادت به جهات رسمية، في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية والتصريحات الدولية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن صافرات الإنذار دوت في عدة مناطق عقب رصد عملية إطلاق من لبنان، مشيرًا إلى أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض الصاروخ، فيما أوضحت خدمات الإسعاف أنه لم يتم تسجيل إصابات وأنه لا تغيير في تعليمات الجبهة الداخلية.
تصعيد ميداني وتراجع في وتيرة الهجمات
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش استهدف خلال الساعات الأخيرة نحو 10 منصات إطلاق في جنوب لبنان، قالت إنها استُخدمت في إطلاق صواريخ باتجاه الشمال، في حين أشارت مصادر إسرائيلية إلى تقليص وتيرة الضربات داخل الأراضي اللبنانية.
وفي المقابل، سُجلت صباح اليوم صافرات إنذار في بلدات حدودية شمالية بعد ساعات من الهدوء النسبي، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ من جانب حزب الله، ما أثار حالة من الغضب بين السكان الذين تحدثوا عن تراجع الإحساس بالأمن.
توتر دولي وتهديدات أميركية لإيران
على الصعيد الدولي، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، قائلًا إن تدفق النفط عبر مضيق هرمز "سيُستأنف قريبًا، سواء بمساعدة إيران أو من دونها"، مضيفًا في منشور آخر أن طهران "تقوم بعمل سيئ في السماح بمرور النفط".
في المقابل، نقلت وسائل إعلام عن مصادر إيرانية قولها إن طهران لن تشارك في أي مفاوضات محتملة في باكستان ما دامت الهجمات الإسرائيلية على لبنان مستمرة، معتبرة أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى انهيار مساعي وقف إطلاق النار.
خلافات غربية وهجمات بطائرات مسيّرة
وفي سياق متصل، انتقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سياسات ترامب، معبرًا عن استيائه من تداعيات الحرب على أسعار الطاقة، وداعيًا إلى وقف الهجمات في المنطقة.
كما أُفيد عن تعرض الكويت لهجوم بطائرات مسيّرة، فيما نفت إيران أي مسؤولية عن إطلاق هذه الطائرات، وسط استمرار الاتهامات المتبادلة والتوتر المتصاعد في المنطقة.

