رئيس الشاباك يرد على نتنياهو ويؤكد استمراره بمنصبه

رئيس الشاباك أكد الاستمرار في منصبه "بسبب الأوضاع الأمنية" موضحا أنه سيحترم كل قرار تتخذه الحكومة. غانتس: "إقالة رونين بار ضربة في صميم أمن الدولة وتمزيق لوحدة المجتمع الإسرائيلي"

|
2 عرض المعرض
رئيس الشاباك رونين بار
رئيس الشاباك رونين بار
رئيس الشاباك رونين بار
(flash90)
علّق رئيس الشاباك، رونين بار، مساء اليوم (الأحد)، على إعلان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، اعتزامه إقالته من منصبه، قائلا إن قرار إقالته ليس على خلفية إخفاقات هجمات السابع من أكتوبر.
وفي موقف غير مسبوق، أكد بار الاستمرار في منصبه رغم إعلان نتنياهو، وأوضح أن "واجبي الجماهيري يملي عليّ الاستمرار في منصبي للفترة القادمة بسبب الأوضاع الأمنية".
ومع ذلك، أكد بار أنه سيحترم كل قرار تتخذه الحكومة.
وأشار بار إلى أن الشاباك تحت قيادته، أجرى تحقيقًا شاملاً كشف عن إخفاقات استخباراتية قد بدأ العمل على تصحيحها، مضيفا أن "التحقيق يظهر تجاهلًا طويل الأمد ومتعمدًا من المستوى السياسي لتحذيرات الجهاز".
2 عرض المعرض
زعيم المعارضة يائير لبيد
زعيم المعارضة يائير لبيد
زعيم المعارضة يائير لبيد
(Flash 90)
"قطر-غيت"
من جانبه، قال زعيم المعارضة، يائير لابيد، إن نتنياهو أقال بار بسبب التحقيقات في علاقة مقرّبية بدولة قطر.
وأضاف لبيد أنه "لمدة عام ونصف لم يجد نتنياهو سببًا لإقالة بار، ولكن فقط عندما بدأ التحقيق في اختراق قطر لمكتب نتنياهو والأموال التي نُقلت إلى أقرب مساعديه، أصبح فجأة مستعجلًا لإقالته فورًا".
من جانبه، قال رئيس حزب "همحني همملختي"، بيني غانتس، إن إقالة رونين بار هي ضربة في صميم أمن الدولة وتمزيق لوحدة المجتمع الإسرائيلي، فيما صرّح رئيس حزب "الديمقراطيون"، يائير غولان، بأن "نتنياهو أعلن الحرب على دولة إسرائيل".
خطوة متأخرة
بدوره، قال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إنه كان حري برئيس الشاباك أن يتحمل المسؤولية الحقيقية ويستقيل من تلقاء نفسه منذ أكثر من عام نتيجة "الفشل الكبير".
وشدد سموتريتش على أن هذه الخطوة جاءت متأخرة، إلا أنها مطلوبة وضرورية.
هذا ومن المقرر أن تُعقد جلسة إقالة رئيس الشاباك يوم الأربعاء القادم، فيما طالبت المستشارة القضائية للحكومة نتنياهو بإطلاعها على قرار إقالة بار قبل إخراجه إلى حيّز التنفيذ.
أما وزير الاتصالات، شلومو قرعي، فقال إن إقالة بار هي ضرورة ملحّة وأمر وجودي وفوري، مضيفا أن "رئيس الجهاز الاستخباري في دولة إسرائيل جعل من نفسه ديكتاتورًا بدعم من المستشارة القضائية للحكومة".
وأضاف قرعي أن "بار هو أحد المسؤولين الرئيسيين عن كارثة 7 أكتوبر، والآن يواصل زعزعة أمن إسرائيل وتقويض الديمقراطية تحت غطاء السلطة الأمنية".
First published: 20:17, 16.03.25