اتهام شرطي إسرائيلي اعتدى على مصلٍّ عند أحد مداخل الأقصى

بحسب تفاصيل الاتهام، وصل المواطن المشتكي إلى الحاجز وطلب المرور عبر البوابة المؤدية إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة. عندها طلب منه الشرطي إبراز بطاقة هويته والابتعاد قليلًا، وهو ما استجاب له المواطن

|
قدّمت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش) لائحة اتهام إلى المحكمة ضدّ شرطي برتبة رقيب أول، بتهمة الاعتداء على مواطن عند أحد مداخل المسجد الأقصى في البلدة القديمة بمدينة القدس.
ووفقًا للائحة الاتهام التي قدّمتها المحامية كيرن ليفي إلى محكمة الصلح في القدس، وقعت الحادثة بتاريخ 30 نيسان/أبريل 2024، حين كان الشرطي المتهم مكلّفًا بالخدمة عند حاجز "الأسباط" القريب من أحد مداخل الحرم القدسي الشريف، إلى جانب ثلاث شرطيات من حرس الحدود.
وبحسب تفاصيل الاتهام، وصل المواطن المشتكي إلى الحاجز وطلب المرور عبر البوابة المؤدية إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة. عندها طلب منه الشرطي إبراز بطاقة هويته والابتعاد قليلًا، وهو ما استجاب له المواطن. إلا أنّ الشرطي، وقبل إجراء أي فحص أو تفتيش، أمسك بيد المواطن اليسرى بقوة، ودفعه إلى الخلف وأسقطه أرضًا على ظهره.
وتشير لائحة الاتهام إلى أنه في أثناء وجود المواطن على الأرض ومحاولته شرح أنه جاء فقط للصلاة، قام الشرطي بدفعه مرة أخرى. وبعد أن نهض المواطن، اقترب منه الشرطي ووجّه له لكمة مباشرة إلى وجهه.
وفي أعقاب الحادثة، توجّه المواطن إلى الشرطي مطالبًا بالحصول على تفاصيله الشخصية، إلا أن الشرطي قام بتحرير ما وصف بـ"تقرير احتكاك"، ادّعى فيه أن المواطن لم يلتزم بتعليماته وأنه دفعه في إطار ما سمّاه "الدفاع عن النفس".
وتنسب لائحة الاتهام إلى الشرطي تهمة الاعتداء البسيط، فيما جرى التحقيق في القضية من قبل طاقم القدس في وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة.
وأكدت ماحاش أن تقديم لائحة الاتهام يأتي في إطار التزامها بتطبيق القانون ومحاسبة أفراد الشرطة عند الاشتباه بتجاوز الصلاحيات أو استخدام القوة بشكل غير قانوني، مشددة على أن القضية ستُستكمل أمام القضاء.