أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، اتخاذ قرار بإبعاد ناشطين أجنبيين، أب وابنه، عن البلاد ومنعهما من دخولها مستقبلًا، عقب اعتقالهما خلال مشاركتهما في قطف الزيتون قرب قرية التواني في منطقة مسافر يطا، جنوب الخليل.
وبحسب بيان الشرطة، جاءت عملية الاعتقال خلال نشاط مشترك لقواتها والجيش الإسرائيلي في منطقة جبل الخليل، في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة خلال موسم قطف الزيتون.
وادعت الشرطة أن مجموعة من الفلسطينيين، برفقة ناشطين أجنبيين، وصلت إلى المنطقة للمشاركة في قطف الزيتون دون تنسيق مسبق، رغم تحذيرات وُجّهت إلى سكان القرية في اليوم السابق.
وأضافت أنه لدى وصول القوات إلى المكان، حاول المشاركون مغادرته باتجاه منطقة أعلنتها السلطات الإسرائيلية منطقة تدريبات عسكرية مغلقة، يُحظر دخولها، ما أدى إلى اعتقال الناشطين الأجنبيين بشبهة الدخول إلى منطقة عسكرية محظورة.
كما نسبت الشرطة إلى الناشطين شبهات تتعلق بالتضامن مع مؤسسة "الحق" الحقوقية الفلسطينية، التي تصنفها السلطات الإسرائيلية منظمة محظورة.
وأوضحت الشرطة أن الناشطين نُقلا مساء الثلاثاء إلى مركز شرطة الخليل للتحقيق، قبل إحالتهما صباح الأربعاء إلى سلطة السكان والهجرة لإجراء جلسة استماع، تقرر في أعقابها إبعادهما مساء اليوم ومنعهما من دخول إسرائيل مستقبلًا.
وأكدت الشرطة أنها ستواصل، بالتعاون مع الجيش والجهات المختصة، اتخاذ إجراءات قالت إنها تهدف إلى منع الاحتكاكات وأحداث العنف والإخلال بالنظام العام خلال موسم قطف الزيتون، بما في ذلك إبعاد ناشطين أجانب في حال مخالفتهم القانون، وفقًا لبيانها.


