تصعيد في الشمال | نتنياهو: إعادة الأمن للشمال سيستغرق وقتًا

يشهد شمالي البلاد تصعيدًا واسعًا بعد رشقات صاروخية من لبنان وغارات إسرائيلية مكثفة على الجنوب اللبناني، وسط تشديد القيود الأمنية، نقل أقسام مستشفى نهاريا تحت الأرض، وتحذيرات من اتساع المواجهة. 

|
2 عرض المعرض
إطلاق صاروخ اعتراضي من الأراضي الاسرائيلية
إطلاق صاروخ اعتراضي من الأراضي الاسرائيلية
إطلاق صاروخ اعتراضي من الأراضي الاسرائيلية
(Flash90)
دوت صفارات الإنذار، اليوم (الأحد)، في نهاريا وعكا وبلدات عدة في الجليل الغربي وإصبع الجليل، عقب رشقات صاروخية واسعة أُطلقت من لبنان، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدد من الصواريخ وسقوط أخرى في مناطق مفتوحة، دون الإبلاغ عن إصابات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه تحدث مع قادة عسكريين داخل لبنان، مضيفًا: "سيستغرق الأمر وقتًا، لكننا سنعيد الأمن لسكان الشمال كما فعلنا مع سكان الجنوب".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته وصلت إلى قلعة الشقيف في جنوب لبنان وبدأت التمركز فيها، مشيرًا إلى أن العملية بدأت قبل أيام بمشاركة قوات برية وجوية، وأن الجيش ينوي البقاء في المنطقة حتى صدور قرار سياسي جديد.
وفي لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل 11 شخصًا على الأقل وإصابة آخرين في غارات إسرائيلية منذ ساعات الفجر، بينها غارة على دير الزهراني في النبطية أسفرت، بحسب التقارير، عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 16 آخرين. كما تحدثت تقارير عن قتيلين في بلدة الشرقية وقتيل في زبدين، إضافة إلى إصابة 3 أشخاص بينهم طفلان في أنصار.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الجيش الإسرائيلي قصف مدينة صور بشكل مكثف، في ما وصفته بأنه "أعنف هجوم على المدينة منذ بداية الحرب"، فيما أفادت قناة "العربي" بسقوط 7 قذائف على 3 مناطق مختلفة في المدينة خلال نصف ساعة. كما تحدثت قناة "إم تي في" اللبنانية عن طلب إسرائيلي بإخلاء وسط مدينة صور بشكل فوري.
2 عرض المعرض
مدينة صور في جنوب لبنان
مدينة صور في جنوب لبنان
مدينة صور في جنوب لبنان
(استخدام الصورة وفقا للبند 27أ)
وفي موازاة التصعيد، سحبت وزارة المالية الإسرائيلية من جدول أعمال الحكومة خطة إعادة إعمار وتحصين بلدات خط المواجهة الشمالية، وسط خلافات حول حجم الامتيازات الضريبية ومصادر تمويل الخطة.
وكانت الجبهة الداخلية شددت، مساء أمس، القيود في الشمال حتى يوم غد، بما يشمل تعليق الدراسة في بلدات خط المواجهة، وتقليص التجمعات، وإغلاق الشواطئ، فيما أعلن المركز الطبي للجليل في نهاريا نقل أقسامه تدريجيًا إلى منشآت تحت الأرض.