عاش الوسط الرياضي لحظات من القلق والترقب بعد تعرض نجم المنتخب الدنماركي المخضرم إريكسين لانهيار مفاجئ خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بأوكرانيا، في حادثة أعادت إلى الأذهان المشهد المؤلم الذي هز عالم كرة القدم خلال بطولة أمم أوروبا 2020.
ووقع الحادث في الدقيقة 65 من عمر المباراة، عندما سقط إريكسن بشكل مفاجئ على أرضية الملعب، ما دفع حكم اللقاء إلى إيقاف المباراة فورًا واستدعاء الطاقم الطبي بشكل عاجل للتعامل مع الحالة.
وسادت أجواء من القلق بين اللاعبين والجماهير بعد سقوط لاعب خط الوسط الدنماركي، قبل أن يتم نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى أحد المستشفيات القريبة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والاطمئنان على حالته الصحية.
وعقب الحادثة، قرر حكم المباراة إنهاء اللقاء وعدم استكماله، في ظل الظروف الاستثنائية التي شهدها الملعب والاهتمام الكامل بصحة اللاعب.
وفي تطورات مطمئنة، أفادت وسائل إعلام دنماركية بأن إريكسن كان في كامل وعيه أثناء نقله إلى المستشفى، كما تمكن من الوقوف على قدميه بمساعدة بسيطة قبل مغادرته أرض الملعب. وأشارت التقارير الأولية إلى أن حالته مستقرة ولا يوجد خطر على حياته، ما خفف من حدة المخاوف التي انتشرت فور وقوع الحادث.
وتعيد هذه الواقعة إلى الذاكرة ما حدث خلال بطولة UEFA Euro 2020، عندما تعرض إريكسن لانهيار مفاجئ خلال مواجهة المنتخب الدنماركي أمام Finland في الجولة الافتتاحية من البطولة، في واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في تاريخ كرة القدم الحديث.
وحتى الآن، لم تصدر الجهات الطبية أو الاتحاد الدنماركي لكرة القدم بيانًا رسميًا يكشف أسباب الحادثة أو نتائج الفحوصات التي خضع لها اللاعب، فيما يترقب الجمهور الرياضي حول العالم أي مستجدات تتعلق بصحته خلال الساعات المقبلة.
ويُعتبر إريكسن من أبرز نجوم الكرة الدنماركية والأوروبية، حيث صنع مسيرة حافلة بالإنجازات مع الأندية والمنتخب الوطني، ما جعل خبر تعرضه لوعكة صحية جديدة محط اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية العالمية.


