نزيف متواصل في المجتمع العربي | زحالقة: سنتوجّه إلى ترامب

أوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى خسائر بمليارات الشواقل سنويًا، نتيجة تراجع الإنتاج، والابتزاز، وتعطّل النمو الاقتصادي، مؤكدًا أن هذه المعطيات لا تُطرح بشكل جدي في الخطاب الرسمي

|
1 عرض المعرض
جمال زحالقة
جمال زحالقة
جمال زحالقة
(Flash90)
قُتل ثلاثة أشخاص، صباح اليوم، جراء جريمة إطلاق نار وقعت في حي عصمان بمدينة شفاعمرو، في حادثة جديدة تعكس تصاعد العنف والجريمة، وسط استنفار واسع لقوات الإسعاف والشرطة.
زحالقة: سنتوجّه إلى ترامب للضغط على الحكومة الإسرائيلية
هذا النهار مع محمد مجادلة وسناء حمود
10:31
زحالقة: مصيبة كبيرة وحكومة لا تستجيب وفي تعقيب له على الجريمة، قال جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في حديث لراديو الناس، إن ما يجري هو "مصيبة حلت بالمجتمع العربي"، مضيفًا أن عدد الضحايا في الأسبوع الأول من العام وحده بلغ 11 قتيلًا، بينهم ثلاثة قُتلوا في شفاعمرو خلال أقل من ساعة.
وأوضح زحالقة أن "الاحتجاجات والمظاهرات والمسيرات لم تعد تؤثر على هذه الحكومة"، معتبرًا أن التعامل معها "يشبه الحديث مع جدار"، على حد تعبيره، في ظل غياب خطوات حقيقية لمكافحة العنف والجريمة.
التوجه نحو الضغط الدولي وأشار زحالقة إلى أن لجنة المتابعة تدرس تبنّي أساليب جديدة ومؤثرة للضغط على الحكومة الإسرائيلية، من بينها تدويل القضية والتوجه إلى المجتمع الدولي. وقال إنه تم التواصل مع أكاديميين ومثقفين لكتابة مقالات في صحف عالمية كبرى، بهدف تسليط الضوء على ما وصفه بـ"قتل مواطنين مسالمين بشكل يومي، بينما الحكومة تتفرج". كما كشف زحالقة أنه يفكّر شخصيًا بكتابة رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرًا أن له تأثيرًا كبيرًا على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وقد يشكّل عامل ضغط لتحريك الملف.
كلفة اقتصادية بمليارات الشواقل وفي سياق متصل، أشار رئيس لجنة المتابعة إلى التوجه لإعداد دراسة اقتصادية شاملة حول الأضرار التي تلحق بالاقتصاد الإسرائيلي جراء تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي. وأوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى خسائر بمليارات الشواقل سنويًا، نتيجة تراجع الإنتاج، والابتزاز، وتعطّل النمو الاقتصادي، مؤكدًا أن هذه المعطيات لا تُطرح بشكل جدي في الخطاب الرسمي.
خطوات تصعيدية قيد البحث وكشف زحالقة أن لجنة المتابعة تبحث إمكانية إعلان إضراب عام شامل، قد يشمل مختلف القطاعات، بهدف إحداث ضغط حقيقي يشعر به صناع القرار، مؤكدًا أن "الوسائل التقليدية لم تعد مجدية مع الحكومة الحالية". واختتم حديثه بالتشديد على أن قضية الجريمة والعنف هي قضية سياسية بامتياز، وليست مجرد مسألة إنفاذ قانون، داعيًا إلى توحيد صفوف الأحزاب والقيادات العربية، واتخاذ موقف جماعي وعلني لوقف ما وصفه بـ”الإرهاب المدني” الذي يعيشه المجتمع العربي يوميًا.