نفى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، التقارير التي تحدثت عن استعدادات داخل المنظومة الأمنية لإعادة فتح معبر إيرز أمام إدخال البضائع إلى قطاع غزة.
وجاء في بيان مشترك صادر عنهما أنه "لا توجد أي توجيهات لفتح معبر إيرز أمام البضائع"، مؤكدين أن السياسة الإسرائيلية في قطاع غزة "واضحة ولم تتغير". وأضاف البيان أن "إعادة الإعمار لن تبدأ قبل نزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة بالكامل من السلاح".
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بأن المنظومة الأمنية تستعد لاحتمال إعادة فتح المعبر أمام إدخال البضائع فقط، وأن الأول من سبتمبر/ أيلول طُرح كموعد مستهدف، في إطار ضغوط أمريكية للانتقال إلى المرحلة التالية من الترتيبات المتعلقة بقطاع غزة.
وأوضح مسؤول أمني للقناة أن الطلب بإعادة فتح المعبر جاء من الإدارة الأميركية قبل عدة أشهر، في إطار الاستعداد للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا بشأن قطاع غزة.
وبحسب التقرير، لا تزال الخطوة بانتظار مصادقة نهائية، إلا أن الأجهزة الأمنية تستعد لاحتمال فتح المعبر بالفعل خلال الأسبوع المقبل، على أن يقتصر استخدامه في المرحلة الأولى على إدخال السلع والبضائع.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل ضغوط أميركية على إسرائيل للمضي قدمًا في المرحلة التالية من الترتيبات المتعلقة بقطاع غزة، وسط تقارير عن "محادثات صعبة" جرت خلال الأسابيع الأخيرة بين الجانبين بشأن استمرار العملية.
في المقابل، تواصل إسرائيل التمسك بشرط نزع سلاح قطاع غزة وتفكيك حماس كشرط للتقدم، وهو الموقف الذي كرره هذا الأسبوع رئيس الأركان إيال زامير، بقوله إن إسرائيل "لن تتنازل عن الهدف المركزي، وهو نزع سلاح القطاع وتجريد حماس من سلاحها".
First published: 14:11, 27.08.26


