في قرار تاريخي هز أركان الكرة الإنجليزية، أعلنت رابطة دوري البطولة الإنجليزية استبعاد نادي ساوثهامبتون رسميًا من نهائي ملحق الصعود المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد ثبوت تورطه في قضية تجسس أثارت عاصفة من الجدل داخل الأوساط الرياضية.
وكشفت التحقيقات الرسمية أن أحد أفراد الطاقم الفني لساوثهامبتون قام بتصوير تدريبات ميدلزبره سرًا قبل المواجهة الحاسمة بين الفريقين في نصف نهائي البلاي أوف، في مخالفة اعتبرتها الرابطة انتهاكًا صارخًا لقوانين النزاهة والروح الرياضية.
وبناءً على القرار الصادم، تم اعتماد تأهل ميدلزبره رسميًا إلى نهائي ويمبلي لمواجهة هال سيتي، رغم خروجه سابقًا على أرض الملعب أمام ساوثهامبتون، لتتحول الأحداث خلال ساعات إلى واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ “التشامبيونشيب”.
ولم تكتفِ الرابطة بحرمان ساوثهامبتون من حلم العودة إلى البريميرليج، بل فرضت أيضًا عقوبة قاسية بخصم أربع نقاط من رصيد الفريق في موسم 2026-2027، في رسالة حازمة ضد أي تجاوزات تمس نزاهة المنافسة.
الصحفي الشهير بن جاكوبس أكد أن إدارة ساوثهامبتون تتحرك حاليًا لتقديم استئناف رسمي، معتبرة أن العقوبات “مبالغ فيها”، مع دراسة كافة الخيارات القانونية لمحاولة إلغاء القرار أو تخفيفه.
القضية فجّرت حالة من الصدمة والغضب في الشارع الرياضي الإنجليزي، خاصة بعدما كان ميدلزبره قد ودّع المنافسة بالفعل، قبل أن تقلب أدلة التجسس المشهد رأسًا على عقب وتمنحه بطاقة العودة إلى سباق الصعود.
وتبقى هذه الواقعة واحدة من أخطر الفضائح الحديثة في الكرة الإنجليزية، بعدما تحولت شبهة تجسس فني إلى قرار تاريخي أطاح بفريق كامل من بوابة الحلم الأكبر… الدوري الإنجليزي الممتاز.


