واشنطن تجلي موظفيها من السعودية خشية تصعيد حوثي

أمرت واشنطن بإجلاء موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم من السعودية، خشية تصاعد هجمات الحوثيين على المطارات والمنشآت الحيوية، محذرة من اتساع المواجهات وإغلاق المجال الجوي وتعطل حركة الطيران في المملكة.

1 عرض المعرض
القيادة المركزية للجيش الأميركي تنشر توثيق هبوط مقاتلة حربية على متن حاملة الطائرات الأميركية "جورج واشنطن" في بحر العرب
القيادة المركزية للجيش الأميركي تنشر توثيق هبوط مقاتلة حربية على متن حاملة الطائرات الأميركية "جورج واشنطن" في بحر العرب
الجيش الأميركي ينشر توثيق هبوط مقاتلة حربية على متن حاملة الطائرات الأميركية "جورج واشنطن" في بحر العرب
(الجيش الأميركي)
أعلنت السفارة الأميركية في الرياض، اليوم (الأحد)، أن وزارة الخارجية الأميركية أمرت الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السعودية، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على المطارات والمنشآت الحيوية، وتحذيرات من اتساع المواجهات.
وأوضحت السفارة أن قرار الإجلاء دخل حيز التنفيذ في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، على خلفية المخاطر الأمنية الناجمة عن الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران، والتي أسفرت عن إصابات بين المدنيين واضطرابات واسعة في حركة الطيران.
وبحسب بيان السفارة، يتعين على الموظفين الأميركيين الذين بقوا في المملكة الحصول على موافقة خاصة لاستخدام المطارات، فيما استأنف مطار الرياض الدولي نشاطه جزئيًا، اليوم، للرحلات الداخلية وبعض الرحلات الدولية، بينما تشهد مطارات جدة والدمام تأخيرات وإلغاء رحلات.
تحذيرات من اتساع المواجهات
وحذرت السفارة الأميركية من أن الأعمال العدائية قد تتصاعد بسرعة وتمتد إلى مناطق أخرى، داعية المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر تحسبًا لهجمات إضافية أو إغلاق المجال الجوي وتعطل حركة الطيران.
وفي تطور ميداني، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية، اليوم، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت 10 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه جنوب المملكة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أصدرت، قبل أيام، تعليمات بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم، على خلفية استهداف الحوثيين مطارات وبنى تحتية مدنية، وما نجم عن ذلك من اضطرابات في حركة السفر.
وأكدت الخارجية الأميركية أن القرار لا يشمل جميع العاملين في بعثاتها الدبلوماسية، ولا يعني إغلاق السفارة، مشددة على أن حماية موظفيها وأفراد عائلاتهم تمثل أولوية قصوى، وأنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم.