أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق نفتالي بينيت أنه لن يسمح لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالانضمام إلى أي حكومة قد يرأسها مستقبلاً، واصفًا إياه بأنه وزير فاشل يعمل بأسلوب بلطجي وعنصري، ويعمل ضد قيم إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.
تصريحات حادة بعد نشر تسجيلات سابقة
وجاءت تصريحات بينيت في منشور على حسابه عبر منصة X، بعد نشر تسجيلات صوتية له في موقع "كيبا"، قال فيها إنه لا يقاطع بن غفير أو وزير المالية بتسلئيل سموتريتش. وبحسب ما نُشر، قال بينيت عن بن غفير إنه لا يقاطعه، لكنه اعتبره شخصًا غير جدي، فيما أشار إلى أن سموتريتش "مقاتل لكنه يعرف كيف يعمل"، مؤكدًا أنه ينظر في نهاية المطاف إلى النتائج.
وأوضح بينيت أن تصريحاته جاءت في سياق الضغوط التي تعرض لها داخل أوساط الصهيونية الدينية بعد الانتخابات، بهدف إنهاء المقاطعة السياسية المفروضة عليه من قبل بعض القوى، وهو ما دفعه إلى توضيح موقفه علنًا من بن غفير.
انتقادات من قادة المعارضة وتحذيرات من تحالفات مستقبلية
وأثارت تصريحات بينيت ردود فعل سياسية واسعة، حيث انتقده قادة في المعارضة على خلفية التسجيلات المنشورة. وقال الوزير السابق غادي آيزنكوت إن كل من تولى مسؤولية خلال أحداث السابع من أكتوبر، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لا ينبغي أن يشغل مناصب عامة.
كما دعا رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان إلى عدم تشكيل حكومة تضم المسؤولين عن تلك الأحداث، بينما قال رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان إن من يدعم قوانين الإعفاء من الخدمة العسكرية أو سياسات إقصاء النساء لن يكون جزءًا من أي ائتلاف صهيوني ليبرالي. من جانبه، شدد زعيم المعارضة يائير لبيد على ضرورة منع تشكيل حكومة تضم بن غفير أو الأحزاب الحريدية.


