كشفت الشرطة الإسرائيلية عن ضبط قنابل يدوية سوفييتية الصنع من طراز RGD-5 في الناصرة، في مؤشر على دخول أنواع جديدة من الأسلحة إلى ساحة الجريمة في المجتمع العربي، بالتزامن مع استمرار الصراعات بين التنظيمات الإجرامية في منطقة الشمال.
وضُبطت خلال الشهر الأخير 3 قنابل من هذا النوع، الذي صُمم في الاتحاد السوفييتي خلال خمسينيات القرن الماضي، إلى جانب أسلحة أخرى خلال عمليات نفذتها الشرطة في الناصرة ومحيطها. وقال قائد منطقة المروج في الشرطة، ران أوفير، إن الشرطة ترصد دخول «وسائل قتالية جديدة» إلى الساحة، مشيرًا إلى أن الأمر لا يزال محدودًا، لكن الأجهزة الأمنية تستعد لاحتمال توسعه.
وتقول الشرطة إن عملياتها خلال الفترة الأخيرة أسفرت عن ضبط 12 مسدسًا، و3 رشاشات محلية الصنع من نوع «كارلو»، و5 قنابل يدوية، بينها القنابل السوفييتية الثلاث، إضافة إلى عشرات مخازن الذخيرة وكميات كبيرة من الرصاص.
ويأتي ذلك على خلفية التحولات التي تشهدها خريطة الجريمة في الناصرة، عقب اعتقال عدد من الشخصيات البارزة في تنظيمات إجرامية، ما أدى، وفق الشرطة، إلى نشوء فراغ تحاول مجموعات وأطراف أخرى استغلاله لتوسيع نفوذها.
وأكدت الشرطة أنها عززت وجودها ونشاطها الاستخباري في الناصرة، معتبرة المدينة بؤرة مركزية في جهود مكافحة الجريمة، في وقت تبقى فيه ظاهرة انتشار السلاح غير المرخص واحدة من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع العربي.


