في أول ظهور للمدرب الجديد الداد شبيط على رأس الجهاز الفني لمكابي أبناء الرينة، لم يطرأ التغيير المنتظر على أداء الفريق، الذي اكتفى بتعادل سلبي مخيّب للآمال أمام مضيفه هبوعيل عكا، في المباراة التي جمعتهما على استاد عكا البلدي، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري الدرجة الممتازة.
ودخل الفريق الريناوي المواجهة بطموح العودة إلى سكة الانتصارات وافتتاح مرحلة جديدة مع مدربه الجديد، إلا أن الأفضلية التي فرضها على مجريات اللقاء لم تُترجم إلى أهداف، رغم وصوله إلى عدد من الفرص السانحة للتسجيل.
وعلى الرغم من الفرص التي أتيحت للاعبي الرينة، فإن اللمسة الأخيرة غابت عن محاولاتهم، في ظل أداء افتقر إلى التركيز والنجاعة الهجومية، ليهدر الفريق فرصة تحقيق فوز كان من شأنه أن يمنح انطلاقة عهد شبيط دفعة معنوية مهمة.
في المقابل، اعتمد هبوعيل عكا على الهجمات المرتدة التي شكّلت خطورة في بعض الفترات، لكنه لم ينجح بدوره في استغلال محاولاته، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي من دون أهداف.
وبهذه النتيجة، حصد هبوعيل عكا نقطته الأولى هذا الموسم، بعد سلسلة قاسية من ثماني خسارات متتالية، ليضع حدًا لنزيف الهزائم، وإن كان التعادل لا يمنحه أكثر من جرعة أمل في مواصلة المشوار.
أما مكابي أبناء الرينة، فاكتفى بنقطة خارجية رفعت رصيده إلى 13 نقطة، في مباراة كان يطمح من خلالها إلى بداية مختلفة تحت قيادة شبيط، لكنه خرج منها من دون تحقيق الفوز المنشود.
بداية بلا انتصار للمدرب الداد شبيط، ونقطة اولى هذا الموسم لهبوعيل عكا ، فيما يبقى السؤال المطروح في الرينة: متى تتحول الأفضلية والفرص إلى انتصارات فعلية؟













