1 عرض المعرض


مصر تكشف عن موقع أثري فريد في جنوب سيناء يعود لأكثر من 10 آلاف عام
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلنت مصر، الخميس، عن اكتشاف موقع أثري جديد في جنوب سيناء، يضم نقوشاً ورسومات صخرية يعود تاريخها مبدئياً إلى الفترة ما بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد، وتصور مناظر لحيوانات مختلفة تعكس طبيعة الحياة في تلك العصور المبكرة.
وقالت وزارة السياحة والآثار إن الموقع، المعروف باسم هضبة أم عِراك، يقع في منطقة صحراوية قرب سرابيط الخادم، ويُعد من أبرز اكتشافات الفن الصخري في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
ويمتد المأوى الصخري الطبيعي على الجانب الشرقي للهضبة بطول يزيد على 100 متر، ويتراوح عمقه بين مترين وثلاثة أمتار، فيما يتدرج ارتفاع سقفه من نحو متر ونصف إلى نصف متر.
وأكد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، أن الاكتشاف "يمثل دليلاً جديداً على تعاقب الحضارات على هذه البقعة المهمة من أرض مصر عبر آلاف السنين".
وأشار هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن الموقع يضم طبقات متعددة من النقوش تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية، ما يجعله "متحفاً طبيعياً مفتوحاً يوثق تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية، وهو ما يمنح الموقع أهمية علمية استثنائية".
وتشمل النقوش رسوماً منفذة بالمداد الأحمر إلى جانب أشكال محفورة تظهر مشاهد صيد وحيوانات مختلفة. كما أسفرت أعمال المسح الأثري عن العثور على أدوات حجرية وكسرات فخار، يرجح تأريخ بعضها إلى عصر الدولة الوسطى، بينما يعود بعضها الآخر إلى العصر الروماني، وتحديداً القرن الثالث الميلادي، ما يؤكد استمرارية استخدام الموقع على مدار آلاف السنين.

