أغلقت بورصة تل أبيب تداولات الأسبوع على تراجع، بالتزامن مع انخفاضات في أسهم التكنولوجيا والرقائق في الأسواق العالمية، وتصاعد المخاوف من اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجع مؤشرا "تل أبيب 35" و"تل أبيب 125" بنسبة 0.4%، في حين خالفت أسهم البنوك الاتجاه العام، وارتفع مؤشر القطاع المصرفي بنحو 1.2%.
وقادت أسهم الرقائق والتكنولوجيا جانبًا من التراجعات، إذ انخفض سهم "تاور" بنسبة 4.4%، وتراجع سهم "أورمات" بنحو 2.9%، فيما فقد سهم "نوفا" نحو 2.6% من قيمته.
في المقابل، ارتفع مؤشر النفط والغاز بنسبة 1.3%، وصعد سهم "يسرماكو" بنحو 4.5%، بعد الإعلان عن مذكرة تفاهم تمهد لإبرام صفقة جديدة لتصدير الغاز من حقل تمار إلى مصر.
وعلى الرغم من التراجع المسجل في الجلسة الأخيرة، أنهى مؤشر "تل أبيب 35" الأسبوع مرتفعًا بنسبة 2.1%، فيما سجل مؤشر "تل أبيب 125" ارتفاعًا أسبوعيًا بلغ 1.9%.
وفي سوق العملات، تراجع الشيكل بصورة ملحوظة، وارتفع الدولار بنحو 1% ليصل إلى قرابة 3.05 شيكل، بينما تجاوز اليورو مستوى 3.48 شيكل.
ويربط محللون هذا التراجع بتزايد الطلب على الدولار بوصفه ملاذًا آمنًا، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة وارتفاع أسعار النفط والمخاوف من تعرض طرق الملاحة ومنشآت الطاقة لمزيد من الهجمات.


